المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البطريرك بولس الثاني شيخو - تحقيق حبيب حنونا


Habib Hannona
10-15-2010, 07:38 PM
البطريرك بولس الثاني شيخو
(1958-1989)
البطريرك الحليم
[align=left:1q19xxk0]تحقيق : حبيب حنونا[/align:1q19xxk0]

ولد صادق بن ججو بن صادق شيخو (والدته شوني ميخا برنو) في الأول من شهر تشرين الثاني عام 1906 في بلدة ألقوش قلعة كنيسة المشرق وعرين البطاركة العظام . تربى صادق في كنف عائلة تقية ، متدينة ، قويمة السيرة والأخلاق . ولما بلغ صادق خمس سنوات من عمره أدخله والده ججو مدرسة الراهبات ليتعلم مبادئ الديانة المسيحية ومن ثم إلتحق بمدرسة مار ميخا النوهدري وأكمل فيها دراسته الأبتدائية . إلتحق بالمعهد الكهنوتي لبطريركية الكلدان ( معهد شمعون الصفا ) في 29 تشرين الثاني 1921 ، وكان مديره آنذاك القس عمانوئيل رسام (1891 – 1964) أما هيئة التدريس فكانت تتألف من المطران حنا قريو (اللغة الكلدانية ) ، القس (البطريرك لاحقا) يوسف غنيمة (اللاهوت) ، القس (المطران لاحقا) سليمان صائغ – الأدب العربي .
طالب السيمنير : كان طالبا مجتهدا ، مواضبا على الدراسة ، متمسكا بقوانين المعهد ، مطيعا لأساتذته ، شغوفا بالعلم والمعرفة ، فتفوق على أقرانه التلاميذ ، مما حدا براعي الأبرشية أنذاك المطران يوسف غنيمة أن يخاطب البطريرك عمانوئيل الثاني بتاريخ 19 كانون الثاني 1926 أن يرسله الى كلية إنتشار الأيمان – البروبغندا – بروما لمواصلة دراسته ، إلا أن لأسباب خاصة لم يتمكن من السفر الى روما .
الكاهن : رسم كاهنا وبمعيته ميخائيل كني من كرمليس ، وعمانوئيل حداد من ألقوش على يد المطران يوسف غنيمة بتاريخ 16 شباط 1930 في مصلى الدير الكهنوتي بالموصل وسمى (بولس) في الرسامة الكهنوتية ، وكان المعهد الشرقي في روما قد طلب من البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني توما أن يرسل بعضا من الكهنة الشباب للقدوم الى روما لغرض الدراسات العليا ، فوقع الأختيار على القس بولس شيخو ، فسافر الى روما بتاريخ 28 أيلول 1930 بمعية المطران يوسف غنيمة ، فإلتحق القس بولس بالمعهد المذكور مختصا بالعلوم الشرقية ونال شهادة الدكتوراه في 9 كانون الثاني 1935 . عاد بعدها الى بغداد وعين مدرسا في معهد شمعون الصفا وبعد ثلاث سنوات عهدت إليه إدارة المعهد .
الأسقف : نظرا لحاجة الأبرشيات الى أساقفة ، قرر البطريرك أن يرسم أساقفة جدد ، فوقع الأختيار على ثلاثة كهنة هم رافائيل ربان ، إسطيفان كجو وبولس شيخو ، فتمت رسامتهم بتاريخ 4 أيار 1947 وتم تكليف المطران بولس شيخو بأبرشية عقرة وما أن إستقر فيه المقام حتى قام بتفقد أبناء رعيته المنتشرين في (عقرة ، خردش ، شرمن ، دينارتا ، كربش ، صناي ، بامشمش ، خرجاوة ، خربا ، كندك وقرى أخرى ... ) ، كانت حالة الكنائس في الأبرشية يرثى لها ، فجدد القديم ووسع الصغيرة منها وشيد كنائسا جديدة في عقرة (1949) ودارا للمطرانية فيها ، خرجاوة (1952) ، خربا (1953) ، كربش (1955) ، ودارا للراهبات ، وجدد دير مار عبديشوع في قرية كندك . خدم المطران بولس شيخو أبرشية عقرة بكل همة ونشاط مدة عشر سنوات فعادت اليها الحياة بعدما كانت مهملة . وفي عام 1957 أصدر البطريرك يوسف السابع غنيمة أمرا بتعيينه مطرانا لأبرشية حلب في سوريا إلا ان المقام فيها لم يدم طويلا ، إذ دعي للحضور الى الموصل إثر وفاة البطريرك غنيمة في 8 تموز 1958 للأشتراك في مجمع الأساقفة لأختيار خلفا للبطريرك الراحل .
البطريرك : لم يكتمل النصاب في الأجتماع الأول بسبب الظروف السياسية في العراق آنذاك غداة ثورة 14 تموز 1958 ، وبعد أن استتبت الأمور عقد المجمع إجتماعا ثانيا في بهو البطريركية في الموصل بتاريخ 13 كانون الأول 1958 بحضور كل من المطران جبرائل نعمو (بيروت) ، المطران يوسف شيخو (سنا) ، المطران رافائل ربان (كركوك) ، المطران بولس شيخو (حلب والجزيرة) ، المطران أفرام زيا دشتو (أورميا وسلامس) ، المطران يوسف كوكي (البصرة) ، المطران سليمان صائغ (المعاون البطريركي في الموصل) ، المطران جبرائيل كني (المعاون البطريركي في بغداد) ، المطران توما ريس (زاخو) ، المطران رافائيل بيداويذ (العمادية) والمطران أندراوس صنا (العقرة) وأسفر الأجتماع عن إختيار المطران بولس شيخو خلفا للبطريرك الراحل وسمي (مار بولس الثاني شيخو) وبتاريخ 14 كانون الثاني 1959 صدر المرسوم الجمهوري برقم 41 يعترف بالبطريرك الجديد رئيسا أعلى للكنيسة الكلدانية في العالم . وحال تسلمه السدة البطريركية زار غبطته أبناء رعيته في منطقة الموصل والقرى النائية في شمال الوطن وإطلع على أحوالهم ، ومن ثم غادر الموصل في 19 آذار 1959 وتوجه الى بغداد حيث سيكون مقره الدائم بدلا من الموصل ، إذ ان بغداد كانت مستقرا لعشرات الألاف من رعايا الكنيسة الكلدانية وإزداد عددهم بشكل كبير بعد أحداث رمضان 1959 .
باني الكنائس : عندما قدم البطريرك بولس الثاني شيخو الى بغداد عام 1959 لم يكن للكلدان غير ثلاث كنائس ( كاتدرائية أم الأحزان في عقد النصارى ، مار يوسف في الخربندة - كرادة ، ومريم العذراء في كمب الكيلاني ) ومعبدان بدون كاهن (القديسة حنة في البوليسخانة ومار أفرام في الشالجية ) ، فشمر ساعد الجد وصمم أن يكون في كل منطقة يتواجد فيها الكلدان كنيسة ، فقد بنيت في عهده العديد من الكنائس في مناطق بغداد المختلفة ، نذكر منها : كنيسة الرسولين بطرس وبولس في الصالحية (1959) ، كنيسة العائلة المقدسة في البتاويين (1960) ، كنيسة العذراء سلطانة الوردية في الكرادة الشرقية (1961) ، كنيسة قلب يسوع – طريق بغداد الجديدة ( 1964) ، كنيسة مار يوسف شفيع العمال في المأمون (1965) ، كنيسة مار يعقوب في آسيا (1965) ، كنيسة أم المعونة الدائمة في بارك السعدون (1966) ، كنيسة إنتقال العذراء في المنصور ( 1966) ، كنيسة العذراء حافضة الزروع في البياع (1968) ، كنيسة مار كيوركيس في بغداد الجديدة (1969) ، كنيسة مار يوحنا المعمذان في الدورة (1970) ، كنيسة سيدتنا للقلب الأقدس في شارع فلسطين (1973) ، كنيسة مار بثيون في البلديات (1978) ، كنيسة الثالوث الأقدس في الحبيبية (1978) ، كما بنى العديد من المعابد والمصليات في مدن أخرى . كان غبطته حريصا أن تبنى الكنائس على الطراز الشرقي الأصيل مع إعطاء مسحة بابلية ونينوية لواجهاتها .
باني المدارس : لم يقتصر إهتمام البطريرك ببناء الكنائس فحسب بل كان إهتمامه أيضا بتشييد المدارس بمخلف مراحلها لأبناء رعيته ، وهذه ببعض منها : مدرسة العائلة الأبتدائية في كرادة مريم ، مدرسة الفادي الأبتدائية في بغداد الجديدة ، مدرسة النقية الأبتدائية في الأمين ، مدرسة بابل الأبتدائية في البتاويين ، مدرسة الفارس الأبتدائية في بغداد الجديدة ، متوسطة وثانوية الأمل في السنك ، متوسطة وثانوية الفادي في الدورة . ومن إنجازاته المهمة شراؤه أرضا واسعة في منطقة الميكانيك (1962) وشيد عليها بنايتين كبيرتين وجعلها ديرا كهنوتيا وبنى كنيسة في المجمع لأبناء المنطقة ، وشيد ديرا آخر في منطقة الدورة . كان رحمه الله إضافة الى إنجازاته العمرانية والثقافية كان يولي عناية خاصة بالأيتام ، فجمع العديد من الأيتام المحرومين من حنان الوالدين وعطفهم فألحقهم بميتم الباتري بيير في منطقة السنك (أسسه الأب بيير الكرملي عام 1900) وبلغ عدد الأيتام في سبعينات القرن الماضي ما يزيد على المائة يتيم .
الأساقفة الذين رسمهم البطريرك شيخو – 19 مطرانا فهم كل من :
عمانوئيل ددي (أبرشية الموصل) (1960) ثم رئيسا للأساقفة (1967) ، عبدالأحد صنا (أبرشية ألقوش) (1961) ، إسطيفان بلو (أبرشية حلب) رسم في بيروت (1962) ، عمانوئيل دلي المعاون البطريركي (1963) ثم رئيسا لأساقفة كشكر (1967) ، جبرائيل بطا (ابرشيات تركيا) (1966) إستقال عام 1977 ، كوريال قودا (رئيس أساقفة كركوك) (1968) إستقال 1977 ، توما بيداويذ (أبرشية الأهواز) (1968) ، حنا عيسائي (أبرشية طهران) (1967) ، قرياقوس موسيس (أبرشية العمادية) ( 1968) ، إسطيفان بابكا (رئيس أساقفة أربيل) (1969) ، شموئيل شوريز (أبرشية الأهواز) (1972) ، حنا قلو (أبرشية العمادية) ( 1973) ، حنا مرقس (أبرشية زاخو) (1973) ، حنا زورا (أبرشية الأهواز) (1974) ، بولس قرة طاش (أبرشيات تركيا) (1977) ، إبراهيم إبراهيم (أبرشية أمريكا) (1982) ، جورج صراف (أبرشية القاهرة) (1984) ، يوسف توماس (أبرشية البصرة) (1984) ، توما هرمز (أبرشية أورميا وسلاماس) (1984) .
مجدد الأبرشيات : ومن الجدير بالذكر أن البطريرك شيخو قد أعاد بعض الأبرشيات الى الوجود بعدما أهملت أو إندثرت نتيجة للظروف السياسية أو الأمنية المتردية ، منها أبرشية ألقوش (1960) ، أبرشية الأهواز (1966) ، أبرشيات تركيا (آمد ، سعرت وماردين) (1966) ، أبرشية أربيل (1968) . كما أمر بفتح أرساليات أو مراكز للرعية في مناطق تواجد الكلدان في العالم (كندا ، أستراليا ، كاليفورنيا) .
كان غبطته ناكرا للذات ، زاهدا بأمور الدنيا ، متمسكا بالفقر والبساطة ، حليما ، وديعا ، عاش عيشة بسيطة ، لم تبهره الزعامة أو الرئاسة يوما ، دافع عن أبناء أمته بحكمته وحلمه ، وكانت له أيام مشهودة وقت الشدائد .
توفي رحمه الله في بغداد في الثالث عشر من نيسان 1989 ودفن في كاتدرائية أم الأحزان في عقد النصارى ببغداد عن عمر ناهز 83 عاما ، وكان يوم تشييعه يوما مشهودا في بغداد .

حميد يونان
10-15-2010, 09:01 PM
كان غبطته ناكرا للذات ، زاهدا بأمور الدنيا ، متمسكا بالفقر والبساطة ، حليما ، وديعا ، عاش عيشة بسيطة ، لم تبهره الزعامة أو الرئاسة يوما ، دافع عن أبناء أمته بحكمته وحلمه ، وكانت له أيام مشهودة وقت الشدائد .
.

شكرا استاذنا الكبير على هذا التحقيق الرائع والفريد من نوعه عن رجل دين قوي صلب لا يخاف ولا يهاب غير الخالق وكان يحكى والعهدة على الراوي بان يوم من الايام قام صدام حسين رئيس الجمهورية العراقية سابقا بالاتصال بسيادته وطلب منه الحضور الى القصر الجمهوري فاجابه المثلث الرحمة
(( انت تحكم 16 مليون نسمة فقط اما انا فاحكم ثلث العالم ومن الواجب عليك انت ان تحضر لعندي في بيتي )) .
هذه الحادثة سمعتها في الثمانينيات من القرن الماضي .

تحياتي

shawkat yakob
10-15-2010, 11:58 PM
[align=right:31yra2zt]شكرا استاذنا العزيز ابا تغريد لهذا التوثيق الرائع لتاريخ كنيستنا ولسيرة حياة واحد من عضام البطاركه اللذين
خدموا رعيتنا ,,الراحل الطيب الذكر مار بولس شيخو كان محل احترام ووقار ويهابه الجميع حتى من غير المسيحين
اتذكر جيدا وعنما كنت طالبا في الجامعه في بغداد وعند زيارة عمتي المرحومه غزاله جمعه حيث كانت تخدم سيادة
البطريرك وتسكن مع عائلتها في نفس الكنيسه او الشققه التي كانت تملكها الكنيسه ,, وعندما كان يسير في شارع
الرشيد يقف اصحاب المحال التجاريه منحنين القامه اماه اجلال واكرما لمكانته الدينيه ,, ويتذكر من هم باعمرنا يوم
اصدر خيرالله الطلفاح قرارا بتدريس القرأن للطلبه المسيحين ذهب الطيب الذكر ا والعهده على القائل الى طارق عزيز
وهدده بعكازته دافعا بها طارق عزيز يجب ان يلغى القرار ,, ولم يرى ذلك القرار نورا حيث الغي في اليوم التالي ,,
ليذكرنا بصلواته ويطلب السلام لوطننا العزيز العراق ,,,[/align:31yra2zt]

Fahmi
10-16-2010, 04:55 AM
جهد رائع خال لجمع هذه المعلومات القيمة عن شخصية فذة من تاريخ كنيستنا الكلدانية الحديث ,لما قام به من عمران وتوسع في الكنائس والاديرة والمدارس كما ذكرت وكذلك الكتب والمؤلفات الكثيرة التي قدمها غبطته لكنيستنا.
عن تواضعه وحبه لابناء طائفته اذكر هذه الواقعة كشاهدا على ذلك
,كنت لوحدي في بيت خالي يوسف في الكرادة -بغداد, رن جرس الباب ,فتحت الباب لارى غبطته واقفا لوحده ,قبلت يده والفرحة تغمرني بملاقاته وطلبت منه التفضل بالدخول ,سألني ان كان في البيت اي مريض ليدخل ويزوره ويصلي عليه وعتدما اجبته بالنفي اعتذر عن الدخول لان عليه زيارة عدد كبير من المرضى.الرب يرحمه ويكثر من امثاله وشكرا لهذه المعلومات القيمة خال

George Maroky
10-16-2010, 05:15 AM
شكراً للأخ الأستاذ حبيب لهذا السرد الرائع لحياة غبطة البطريرك المثلث الرحمات
’’ مار بولس الثاني شيخو ‘‘
إضافة لما تقدم ألأخوه المشاركون ، بالحقيقه كان جداً متواضع إلى درجة أنه كان يحضر
المآتم فور سماعه بها شخصياً حيث صادفته في الكثير منها شخصياً ، وكما ذكر ألأخ فهمي
كان لايتوانا بزيارة أي مريض يسمع به ، كان خير نصير للمسيحيين في العراق .
جعل الله مثواه مع القديسين في جنات الخلد بملكوت السماء .
تقبل تحياتي

بطرس الزيباري
10-16-2010, 06:22 AM
الله الله يا اخي ابو تغريد لهذا البحث عن هذا القديس لأني عاشرته في بغداد حيث كنت ساكن في احد دور الكنيسه الملاصق للباطريركيه وكنت اشاهده دوما واثناء القداس ايظا ** ولن انسى انه قد شفى ابني ماجد من الشمره ولحد اليوم لم تدخل الشمره بيتنا ** وكنت قد كتبته بموضوع خاص **وكان يزور كافة التعازي خاصة الفقيره ** وعندما زار تكريت لتقديم التعازي بوفاة ابن احمد حسن البكر ارادوا ان يذهب بوفد وسيارات كثيره فرفض وذهب بسيارته مع اثنين او ثلاثه من معيته ** ليرحمنا الله بصلواته ولك تحياتي (( ابو منذر ))

Habib Hannona
10-16-2010, 04:30 PM
الأعزاء حميد يونان ، جورج مروكي ، فهمي ، شوكت جمعة ابو نينيف ، بطرس زيباري أبو منذر
شكرا جزيلا لكم جميعا لمداخلاتكم وملاحظاتكم وكلماتكم الرقيقة
تقبلوا تحياتي وتمنياتي الطيبة لكم بدوام الصحة والعافية

باسمة الساتي
10-17-2010, 03:14 AM
[frame=11,80:x6szb717]الف رحمة على روحه الطاهرة كان قديسا بحق وحقيقة وكان أهلي يحبونه ،وأتذكر عند رسامته كنا قد حضرنا جميعا وكان ازدحام شديد فاضعت سواري الذهب وكانت معلقة به ليرة كان والدي المرحوم قد اشتراه عندما كنت الأولى في بكلوريا السادس الإبتدائي سبقت ابن عمي الذي كان الثاني ،حزنت كثيراً وكنت أبكي فقالت لي خالتي ماسير أغاثة وكانت تحضنني وتقول لا تنقهري سيشتري لك سيدنا البطرك واحدة غيرها،وفعلاً إشترى والدي واحدة أخرى وقال لي سيدنا إشتراها حتى يصدق كلام الماسير وهو ناول التناول الأول المبارك ابني وإبنتي الكبيرة ولنا معه صور لا تحصى كانت ايام جميلة شكرا للأستاذ حبيب حنونا لهذا التقرير الجميل وشكرا لإحياءك الصور والذكريات الجميلة فينا كالعادة باركك الرب[/frame:x6szb717]

Habib Hannona
10-17-2010, 02:29 PM
الشكر الجزيل لك يا أختنا العزيزة باسمة لمداخلتك

تقبلي تحياتي وتمنياتي الطيبة لك

هيلاني حنونا
10-27-2010, 08:22 PM
شكرا" جزيلا" لك ابن عمي الغالي على موضوعك المتميز حول المثلث الرحمات غبطة ابينا
البطريرك مار بولس الثاني شيخو الذي كان بحق نموذجا" للبساطة والتواضع والقداسة لكنه
كان حليما" حكيما" ذو مواقف مبدئية ثابتة خاصة تلك التي تخص كنيستنا الكلدانية حيث كان
غيورا" حريصا" على الكنيسة والمؤمنين وهذا ما جسده في عديد الكنائس التي تم تشييدها في
عهده في بغداد وفي ارجاء الأبرشيات الكلدانية ... ولاننسى همة سيادته في اكمال تشييد
كنيستنا مار ادى الرسول في كرملش بعد تنصيبه بطريركا" ومتابعته الجادة لأنجاز العمل الذي كان

متوقفا" فيها لسنوات
طويلة ... رحم الله غبطة ابينا البطريرك مار بولس شيخو وليكن مسكنه في الفردوس السماوي مع
القديسين والأبرار والملائكة يمجد الأب والأبن والروح القدس ... امين .

هيلاني حنونا
10-27-2010, 09:31 PM
[size=150]بحث قيم صديقي الغالي ابو تغريد ... كل ما قيل ويقال بحق المثلث الرحمة البطريرك مار بولص الثاني
شيخو رحمه الله قليل قياسا" بما قدمه لكنيستنا الكلدانية خلال فترة بطريركيته فهو الذي شيد الكنائس
واستحدث ابرشيات جديدة واعاد ابرشيات كانت قد الغيت في وقت سابق فضلا"عن دوره المتميز في
تنشيط الفعاليات الكنسية الطقسية حيث كان علما"في اللغة الكلدانية و عالما"في اللاهوت والقضايا
الكنسية ... تواضعه وبساطته جعلته محبوبا" من الجميع ... رحمه الله واسكنه فسيح جناته مع القديسين
والأبرار .. تقبل سلامي القلبي وتحياتي يا حبيب يا غالي ..[
فريد المصلوب
/size]

Habib Hannona
10-30-2010, 05:02 AM
الصديق العزيز فريد
أبنة عمنا العزيزة هيلاني
شكرا جزيلا لمداخلتكم وكلماتكم الرقيقة وتقييمكم الرائع للموضوع الذي هو محط إعتزاز وتقدير

يشرفني ويسعدني أيها الأعزاء الغاليين وجودكم معنا في موقعكم كرملش نت ،

أن مروركم يا صديقي العزيز فريد يذكرني بالأيام الحلوة التي قضيناها في الستينات من القرن الماضي أيام الكلية وما تلاها ، كم كانت حلوة وجميلة ، وتذكرني بالمرحوم والدكم ، الشماس متي ، تلك الشخصية الرائعة التي إفتقدناها جميعا ، لقد كان علما من أعلام البلدة وشماسا قديرا يشار له بالبنان خدم الكنيسة والبلدة بكل جد وتفان ، لقد كان محبا لبلدته كرمليس وكنيسته الكلدانية ، شغوفا بمعرفة كل ما كان قد إستجد لدي في مصادر الكتب التاريخية حول كرمليس ، فكم من مرات ومرات إلتقينا في دارنا أو في داركم العامرة وتناقشنا في أمور تاريخية وتبادلنا الأراء والمعرفة بكل ما يخص بلدتنا وكنيستنا ، لقد كان رحمه الله علما في اللغة الكلدانية والطقوس الكنسية ومرجعا للمستشرقين والباحثين .

شكرا مجددا مع خالص تحياتي

حبيب حنونا