المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصناعات والحرف اليدوية في كرمليس


Habib Hannona
12-12-2010, 01:49 AM
الصناعات والحرف اليدوية
في كرمليس
[align=left:wyfkf1ai]بقلم بهنام سليمان متي[/align:wyfkf1ai]
النجارة : في الأيام الغابرة كانت كرمليس تعيش حالة إنعزال ، فالطرق وعرة ، والمواصلات قليلة ، والأنتقال منها وإليها عسير يتطلب جهدا ومالا قد لا يستطيع كل مواطن تحمله ، فكان لابد للقرية – آنذاك – أن تدبر أمورها بنفسها ، وأن تكفي حاجاتها ذاتيا قدر إستطاعتها ، ومن هذا المنطلق نشأت في القرية صناعات يدوية جاءت نتيجة حتمية للحاجة ، فكان هناك نجارون يصنعون أدوات الزراعة والفلاحة مثل الفدان والجرجر والمذراة والمسحاة والمنجل وغيرها ، ومتطلبات البيوت كالأبواب والشبابيك ، وخزنات الملابس والتخوت والكراسي الصغيرة والمناضد الواطئة الى غير ذلك من الأدوات التي يحتاجها المنزل في الحياة اليومية ، وكانت هذه المهنة قبل ثمانين عاما أو أكثر وقفا على عائلة آل ( نكارا ) يمتهنها ثلاثة أخوة هم المرحومون ( ألياس ، إبراهيم ، فرنسي منصور نكارا ) الذين توارثوها عن والدهم ، وأورثها ألياس الى ولده ( شابا ) رحمه الله ، ثم أخذها ( بهنام وأديب ) بعد وفاة والدهما ( شابا ) ولايزالان يمارسانها ، أما ابناء إبراهيم وفرنسي فقد سلكوا في حياتهم طريقا آخر ، لكن ( إسماعيل متي ) تعلمها من خاله إبراهيم وزاولها فترة طويلة من الزمن حتى أقعده المرض فتولاها عنه واحد من أبنائه ، وكان هؤلاء النجارون يزاولون مهنهم في دورهم ، إذ يستغل الواحد منهم مدخل بيتهم الواسع ( القمطر ) ، ويفترش الأرض وحله عدده وأخشابه يمارس فيه صنعته ، ويخزن أخشابه الكبيرة ومصنوعاته الأخرى في غرفة جانبية ، وكانت دكاكين هؤلاء النجارين مجمع الأصدقاء والمعارف يؤمونها صيفا وشتاءا ، للتسلية وتمضية الوقت ، وكانت دوما عامرة بزائريها الذين يتحدثون في مختلف الأمور ، ويتناقلون الأخبار والأسرار ، وينكتون على هذا وذاك ، والنجار منهمك في عمله مصغ إليهم حينا ، ومشاركا إياهم أحاديثهم أحيانا أخرى ، فلم تكن في كرمليس يومذاك مقاه أو نوادي يصرفون فيها أوقات فراغهم ، فكان بعضهم يتوزع في الأزقة أما الدكاكين ، وغيرهم يلازم ديوانيات المختار أو القسس ، وآخرون ينادمون هؤلاء الصناع ، ولم يكن للنجارين ما تيسر لأقرانهم اليوم من عدد وأدوات حديثة ، بل كانت أغراضهم بدائية قديمة يصنعونها بأنفسهم مستعينين بالحداد الذي يهيئ الأجزاء الحديدية ، ليكمل النجار صنع أياديها من الأخشاب المتينة ، وكان عليه أن يشتري جذوع الأشجار في فترة الصيف ليتركها تجف بعض الوقت ، ويأتي بالنشارين من الموصل ، فينصبون عددهم ويثبتون هذه الجذوع الكبيرة بشكل مائل يتيح لهم أن ينشروها طوليا بمنشارهم الكبير ، ويقطعوها الى ألواح مختلفة السمك ، وكانت هذه العملية تستغرق أياما كثيرة ، فأخشاب الجوز والتوت والبلوط متينة جدا ، والمنشار البدائي الذي يتقابل عليه رجلان إثنان متينا العضلات ، لا يأكل في ذهابه وإيابه داخل الجذع سوى مساحة صغيرة كل ساعة ، يتصبب النشاران عرقا ، ويلهثان أنفاسا ، فتلك العملية كانت بطيئة ومجهدة تحتاج الى صبر طويل ، ومن هذه الأخشاب كان يصنع الألات والأدوات التي كانت يومذاك ضرورية للبيت والفلاح ، وكان على النجار وهو يمارس عمله مع الأخشاب ، أن يمسك الخشبة بكلتا قدميه إن أراد قطعها بالمنشار الى أجزاء صغيرة ، أو صقلها بالرندة ، أو ثقبها بالمزرف اليدوي الذي كان يديره بواسطة حزام جلدي ، مسمر أحد طرفيه على عودة طويلة تشبه السوط يلفه على بكرة المزرف المتحركة ، مثبتا رأس المزرف على الخشبة ، قابضا بيده اليسرى على أعلى المزرف ومحركا باليمين الحزام الجلدي الملفوف على العودة الى الأمام والخلف فيدور المزرف ، وبدورانه هذا يثقب الخشبة ، وكان يستعمل الفأس الحديدي (القدوم ) ذا الشفرة الحادة لتجذيب الكثير من العيدان الغليظة وجعلها صالحة لتكون ماسكات (يدات) لأدوات الزراعة ، مثل المر والمسحاة والمذرات والفأس والمنجل والمكزون وغيرها ، ويصقل الأخشاب وينعمها بالرندة والمبرد كلما إقتضت الحاجة ، ويصنع الشبابيك وأبواب البيوت ، والتخوت والكراسي والمناضد من خشب الأسبندار ( الجام ) وأحيانا يستعمل خشب الجوز والبلوط في الأثاث الغالي الثمن ، وكان المحراث البلدي القديم ( الهوجر ) يتكون من خشبتين إسطوانتين متينتين على شكل زاوية حادة ، تغرز السكة الحديدية التي تتولى حرث الأرض وقلبها في رأس الضلع الأفقي المطروح على الأرض . وفي منتصف الضلع الأعلى يركب مقبض خشبي يمسك به الحراث ويوجهه حيث يشاء لتقوم الحيوانات بسحب المحراث بواسطة العمود والنير المثبت على رقابها ، وكانت الآلة الزراعية التي تأخذ وقتا أطول ، وتستنزف جهدا أكبر ، هي الجرجر (كركرا ) الذي تسحق به أكداس الغلة من حنطة وشعير وعدس وحمص وباقلاء ، وكان الجرجر يتألف من صندوق خشبي مكعب ، طوله حوالي متر ونصف ، وعرضه حوالي ثلاثة أرباع المتر وإرتفاعه حوالي متر ، مفتوح الأسفل في جوفه إسطوانتان خشبيتان تنغرز فيهما سكاكيك ( بلطات ) حديدية حادة ، ترتبط بطرفي الجرجر بأنبوبين حديدين سائبين يسهل دورانهما على بكرتين ، أما ظهر الجرجر فكان على شكل مقعد مستطيل يتيح الجلوس عليه لأكثر من شخص ، وفيما كان جانباه عموديين ، كانت واجهتاه الأمامية والخلفية منفرجتين توفيرا لراحة الجالس . وفي مقدمته عمود خشبي طويل يتصل بنير يثبت على رقبتي حيوانين معصوبي العينين ، مربوطين بوتد في مركز دائرة على الأرض ، ضمن محيطها يتناثر هشيم الغلة ، فكانت الدابتان أو البغلان يسحبان الجرجر ويدوران به على تلك الغلة ، يقودها صبي راشد يجلس على ظهر الجرجر ويحث الدابتين على الحركة كلما همتا بالوقوف أو تقاعستا عن الدوران . وبدوران الجرجر المتواصل تقوم سكاكينه بتقطيع الهشيم وسحقه ودرسه جيدا حتى تنفصل الحبوب عن السنابل او الشرانق ، فيكوم الفلاح هذا الخليط وسط البيدر على شكل هرم ، وينتظر هبوب نسمات الريح ليتولى بمذراته تذريته ، فتسقط الحبوب الثقيلة أمامه ، ويندفع التبن الخفيف بعيدا عنها قليلا ، وما أن تنتهي عملية التذرية حتى ينقل القمح الى البيوت ، ويحمل التبن على ظهر الحيوانات الى السراديب ، ليخزن للشتاء فيكون علفا ووقودا . وكان النجار يتفنن في صنع الجرجر ، يثبت عليه أمتن ألواح الخشب ، ويغرز على جانبيه المسامير الحديدية ذات الرؤوس الدائرية ليثبت بواسطتها أجزاءه ويزيد من متانته وثقله ، فكلما كان الجرجر قويا راسخا على الأرض بثبات ، كان عمله أتقن وخدمته أطول ، وكانت الأسطوانتانهما بيت القصيد فيه ، لأنهما قلب الحركة والعمل ، فكانتا تصنعان من خشب الجوز اليابس المعروف بالجودة والمتانة ، وكان النجار يثبت البلطات الحديدية على جانبيها بمهارة فائقة ، ويلوي جذورها على الأسطوانتين من الطرف الآخر ، كي لا تتحرك من مكانها أثناء الدوران وسحق المحصول ، وكان الجرجر يومذاك يكلف غاليا ، فالفلاحون الكبار ممن يجنون محصولا وفيرا ، هم الذين يوصون على مثل هذه الأنواع الجيدة التي تخدمهم بضعة مواسم ، أما صغار الفلاحين فكانوا يشترون أنواعاً صغيرة خفيفة لا تكلفهم غاليا . وكان النجارون يغطون كل حاجات المنزل من أيادي الأدوات الزراعية ، الى أيادي المطارق والمبارد والمجارف ، ويصنعون واجهات المكتبات المنزلية التي تثبت على جدران البيوت من الداخل ، ويتولون تزيين هياكل الكنائس والمعابد ، وصنع المنابر، وقد برع بعضهم كالمرحوم ألياس نكارا في صنع الثريات الخشبية الجميلة التي لازال قسم منها معلقا في كنائس كرمليس وتلكبف القديمة ، فلم تكن ثريات الزجاج والكريستال قد دخلت البيوت يومذاك ، وإن وجدت ففي أماكن خاصة وبأسعار خيالية ، فكان ألياس نكارا يصنع من خشب الجوز والبلوط أنواعا مماثلة في الجودة والمهارة والجمال ، يصرف أياما بلياليها في صقل أجزائها الدقيقة كالكرات الصغيرة والقطع المعينية الأخرى التي تتدلى منها ، وكان يربطها الواحدة مع الأخرى بأسلاك رفيعة ثم يصبغها باللون الذهبي أو الفضي فتجدها تحفة للناظرين ، وقد صنع في العشرينات من القرن الماضي واحدة من هذه الثريات للبلاط الملكي العراقي ، فأكرمه الملك فيصل الأول – رحمه الله – وأثنى على جهوده الطيبة ، وبوفاته إنقرض ذلك الفن الجميل .

الحدادة : ومثلما كان للنجارة أساطينها ، كان للحدادة رجالها ، فكان المرحوم متي توما شنكول ( متوش الحداد ) هو حداد القرية يعاونه أخوه (بولص) الذي هاجر الى أمريكا – توفي في سان دياكو - والمرحومان (سلو مامو) و (توما سلو زيباري) ، وكانت دكانه تقع في دار صهره المرحوم (سلو زيباري) وسط البلدة ، وكان هؤلا الحدادون هم الذين يصنعون الأدوات الحديدية التي كانت تحتاجها البلدة ، فكان (الأسطى متوش) يشتري الحديد الخام من الموصل ، والفحم من القوافل النازلة للبلدة من الجبال ، وكان يحمي الحديد الخام بالنار الذي تهيئه جمرات الفحم بواسطة كور ينفخ فيه بمنفاخ جلدي كبير ، وإذا ما أحمر الحديد وأصبح جمرة ملتهبة سحبه من الكور بملقط حديدي طويل ورماه على السندان وسقاه بالماء البارد ليزيد من قوته ، وتناوب على طرقه بالمطارق الحديدية هو وإبن خالته سلو مامو أو أخوه بولص حتى يصبح كالعجينة بين أيديهما ، وبعدئذ يقطع الحديد حسب الحاجة ويصنع من أجزائه ما يشاء من الأدوات بعد أن يعيد تسخينها بالنار المتواصلة التوقد ، فكان واحد منهم يمسك قطعة الحديد بالمكلاب ويضعها على السندان ، بينما الآخران يوصلان طرقها وتحويرها الى الشكل الذي يريدان ، وكانوا يلبسون بأياديهم كفوفا ثخينة من الصوف حتى لا تتسرب حرارة الحديد الى أكفهم فتعيقهم عن العمل ، وكلما برد الحديد وصعب طرقه أعادوه الى النار وزادوا في حميه حتى يتحول الى الأدات المبتغاة ، وفيما هم منهمكون مع الحديد والنار ، كان (توما) الأصغر سنا منهم يواصل تحريك المنفاخ المتصل بأنبوب تحت كور الحداد ، يمنةً ويسرى ، ليبقي النار متقدة متوهجة ، يغذيها بين وقت وأخر بالفحم ، وكان هؤلاء الحدادون يلبسون أثناء العمل جبة خاصة تشبه العباءة بأكمام قصيرة ، تلف أجسامهم ، ويعتمرون قبعة مثل قبعات الرهبان تغطي رؤوسهم وتحميها من وهج النار والدخان وتراب الفحم ، ولم تكن هناك نظارات تحمي عيونهم من وهج النار والحديد الملتهب ، فكنت تراهم دوما محمري العيون من جراء العمل ، أثوابهم ملوثة بالفحم وعلى وجوهم بقايا الدخان والعرق المتصبب من الجهد . وكان يصنعون سكة الفدان التي تركب على المحراث ، وبلطات الجرجر ومساميره ، ورؤوس المر والمسحاة ، والفأس ، والمجرفة ، ومنجل الحصاد ، والمكزون ، وحوافر الخيل ، والسكك والأوتاد ، وأقفال الأبواب ومفاتيحها ، ومناقل النار والسفافيد وماسكات الفحم (الماشات) والسكاكين والزناجيل ، وأجمة الحيوانات ، وبعض أنواع الشبابيك الحديدية ، وكانت الحدادة أكثر مشقة من النجارة لألتصاقها بالنار صيفاً وشتاءً ، ولكونها تشوي الوجوه وتحرق الأجساد . وكانت دكانهم هي الأخرى مقصد الأصدقاء والمعارف ، يجلسون بالقرب منهم ، ويتناقلون الأحاديث والروايات ، وكان المرحوم (متي الحداد) رجلا ذكيا حاذقا يتقن بجدارة مهنا أخرى ، فكان بناءً ماهرا ، وميكانيكيا متمكنا ، يُصلح الأسلحة النارية من بنادق وبنادق صيد (صجمية) ومسدسات ، ويصنع أدواتها الأحتياطية بنفسه ، فكان يقصده أبنء القرى المجاورة حاملين أسلحتهم العاطلة وقد علاها الصدأ ، وغابت بعض أجزائها فيعيدها الى سابق عهدها وأفضل ، ولم يكن – رحمه الله – متعلما ، لم يقرأ كتابا ، ولا إعتمد مرجعا ، لكنه بفطنته ونباهته وتفاعله اليومي مع الحاجة إستطاع أن يخترع ويصمم ماكنة بسيطة لسحب الماء من البئر ، على شكل آلة جرش البرغل اليدوية ، إذ تعاون مع مدير المدرسة في أواخر الثلاثينات المرحوم بشير هندي الذي كان على شغف ورغبة في كل جديد ، على صنع هذه الآلة لبئر المدرسة الذي من مائه كانت تسقى حديقة المدرسة العامرة بأشجار الفستق والكالبتوس وأنواع الزهور ، فقد أتى بأنابيب معدنية بقطر إنجين ، ربطها الواحد بالآخر وأنزلها في البئر على عمق من الماء ثبتها على جانبي البئر بحلقات حديدية كي لا تتحرك ، ثم أغلق فوهة البئر بقطعة معدنية وركب على الفوهة عجلة كبيرة ذات مقبض متحرك تتصل بعجلة أخرى صغيرة . وأتى بسلسلة حديدية طويلة جعل بين مسافة وأخرى واشرات جلدية بقطر الأنبوب ، أنزل السلسلة كلها في أنابيب المياه وأخرجها من الطرف الآخر ولفها على العجلة الصغيرة ، فإذا أدرت العجلة الكبيرة باليد تحركت العجلة الأصغر وحركت السلسلة داخل الأنبوب الى الأعلى فصعد معها الماء من البئر ، وبالدوران المتواصل يستمر تدفق الماء لينساب من صحن الآلة في ساقية الحديقة القريبة من البئر ، وبذلك كفى التلاميذ مشقة سحب الماء من البئر بواسطة الحبل والدلو ، وقد ظلت هذه الآلة تعمل عدة سنين ، لكن من تناوب إدارة المدرسة بعد السيد بشير هندي ضرب عنها صفحا لحاجتها الى الصيانة والأدامة فعفى عنها الزمن ، ولازال بعض أهالي البلدة ممن عاش أحداث تلك الآلة يتذكر ذلك الأبتكار بكثير من الأعجاب والفخر برجل سبق زمانه ، لو قيض له الدرس والتحصيل لكان له شأن آخر .

التتمة في الحلقة القادمة

zahira
12-12-2010, 03:46 AM
اولا نرحب بالمربي الفاضل الاستاذ الكبير بهنام بوجوده معنا لنتعلم من خبرته الطويلة!
نشكر مساهمته ومشاركته الرائعة بسرده لهذه الاحداث بدقة وتفصيل
كيف كانت الصناعات والحرف في كرمليس قديما ؟!
وكيف كان العمل شاقا؟!
وكيف كانت هذه القرية الصغيرة معتمدة تقريبا على ذاتها بكل شيء، من زراعة وصناعة وحرفة ....
وليس لسد احتياجاتها فقط وانما كانت تزود القرى المجاورة بنتجاتها ....حتى الالبسة كانوا يصنعونها من scratch
كما يقولن بالانكليزي (اي من الصفر)
يزرعون القطن وبعد عدة مراحل .....من العمل الدؤوب (خروجة دكتانة ومحلوشتة ووو.....يخرجون بالقماش(البايلوز) للبس
اعتقد الاستاذ بهنام يعرفها اكثر منا بانتظار التتمة
رحم الله الراحلين منهم والعمر الطويل للباقين
وشكرا للاستاذ حبيب على نقله لهذا الموضوع المميز

jerjesyousif
12-13-2010, 03:36 AM
اطال الله بعمرك يا ابا ذكرى على تقديم هذا الارشيف الثري باسلوبك المتميز الرائع ، وقدمت لنا عددا صغيرا من الكم الكبير من العمالقة العظام الذين جعلوا باعمالهم المميزة من كرملش القرية الصغيرة جعلوها كبيرة جدا وملاذا لكثير من ابناء القرى المجاورة وحتى البعيدة طلبا لابتياع حاجيات مهمة للزراعة والعمل او الاستشارات المجانية او اصلاح الاشياء المعدنية او الخشبية . ادامك الرب ومنحك الصحة والعمر الطويل لتقديم المزيد من صفحات ارشيفك الغني ، وشكرا لك ولابي تغريد . جرجيس الساعور

shawkat yakob
12-13-2010, 03:59 AM
تحية ود واحترام ووقار لاستاذنا الكبير معلم الاجيال ونبراسها الذي يعتبر قدوه ومفخرة لكرملش وابنائها
الاستاذ بهنام سليمان اطال الرب في عمره ليمدنا بما تختزن ذاكرته من قصص رائعه وسرد تاريخي ممتع
بصراحه لم تدع ثغرة لنحكي عنها في وصفك لمهنتي النجاره والحداده في كرملش وكيف لا وان تكون شاهد
عيان على هذا التاريخ الغني بالطيبين من ابناء كرملش ,,والذي اتمناه فعلا هو ان تدعم هذه المقاله والمقاله
القادمه بالصور ووسائل الايضاح للادوات التي ذكرها الاستاذ ابو ذكرى في مقالته ارجو ان يلبى ندائي هذا من
قبل الاخ رائد شمعون والاخ حميد يونان ,او من له ارشيف لهذه الصور ,, واما امنيتي الثانيه هي ان يكون الموضوع
تحت عضوية باسم الاستاذ بهنام مع كل الود والاعتزاز بمديرنا الغالي ابو تغريد لنشره هذه المقاله الرائعه ,,
شوكت شمعون

عصام توما
12-13-2010, 09:18 AM
لك منى جزيل الشكر والامتنان استاذنا الجليل ابو ذكرى المحترم لهذا الموضوع الممتع
اطال الله عمرك ويعطيك الصحه وصفاء الذهن لكى تمطر هذا الموقع بمواضيعك الغزيره
والقيمه انشاءلله....

متي اسماعيل
12-18-2010, 08:54 PM
شكرا من الاعماق ,ننتظر المزيد .

شماشا 65
01-03-2011, 01:36 PM
شكرا .... نطمح ان تطور كتاباتك بشكل افضل
وكل عام وانت بخير
فائق برواري

Habib Hannona
01-11-2011, 08:28 AM
شكرا .... نطمح ان تطور كتاباتك بشكل افضل
وكل عام وانت بخير
فائق برواري

شكرا على مرورك هذا ، ولكن لسنا ندري ما هو المقصود بأن تقول : " نطمح أن تطور كتاباتك بشكل أفضل " ؟؟؟؟!!!!!!!

هل أن ما كتبه أبو ذكرى ليس بالمستوى المطلوب ؟ فإذن إعطنا نموذجا من كتاباتك لنرى إن كانت هي الأفضل
وليكن معلومك قل أن تجد كاتبا وأديبا ونحويا مثل أبو ذكرى ، فهو بشهادة المؤلفين والأدباء والناشرين والكتبة هو الأمهر بين النحويين جميعا ,

حبيب حنونا
habibhannona!@hotmail.com