المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسيرة الهجرة في كرمليس / بهنام سليمان متي


Habib Hannona
01-10-2011, 08:46 AM
مسيرة الهجرة في كرمليس

في أواسط القرن الماضي ، لم يكن الأنسان في كرمليس يحلم في الهجرة خارج مسقط رأسه ، ولم تكن هذه الفكرة تراود خاطره أبدا ، فقد كانت البلدة أنذاك عامرة بأهلها ، كرومها مورقة مثقلة بعناقيد العنب ، ومزارعها الصيفية عامرة مليئة بأحسن الخضارمن طماطة وبامية وباذنجان وخيار وبطيخ ، الى جانب حقول البصل والقطن والسمسم ، كما كانت الأراضي الديمية والسيحية ، تدر خلال المواسم الشتائية والربيعية الماطرة بأجود أنواع الحبوب من حنطة وشعير وحمص وباقلاء ، وكان فصل الصيف في كرمليس كسائر البلدات الأخرى ، موسم عمل دؤوب مقرون بحصاد الغلة ونقلها الى البيادر تمهيدا لدقها وتذريتها وتعبئة الناتج وحفظه في البيوت غذاء" للعائلة ، وما زاد عن حاجتها يعرض في الأسواق لبيعه وقبض ثمنه دخلا إضافيا لها .

وإذا كانت الواردات الزراعية تكفي أهاليها يومذاك وتفيض ، فلم تكن هناك من حاجة للتغرب والأبتعاد عن الأهل ومواطن الصبا ، سعيا وراء عبش أفضل ، فقد كان الأنسان أنذاك قنوعا برزقه ، مؤمنا بحظه في الحياة ، تكاد عوامل الطموح عنده أن تكون دون المستوى الذي نبتغيه اليوم ، بيد أن إفتتاح معمل النسيج الحكومي في الموصل في بدايات الخمسينات من القرن الماضي ، أغرى بعض العوائل بالإنتساب إليه والعمل في ربوعه بما كان يوفره للعاملين من فرص طيبة في مراتب مأمونة مستقرة ، وسكن آمن ، ووسائل راحة عديدة كالماء والكهرباء ، لم تكن البلدة آنذاك توفرها لهم . فكانت هذه الحركة بداية الهجرة من البلدة نحو المدينة ، ولا ننسى أن نذكر أن بعض الأفراد كانوا قد توجهوا نحو العاصمة بغداد للعمل فيها منذ العشرينات والثلاثينات ، وكانوا بعدد قليل جدا ، عملوا في الدوائر الحكومية والشركات الأجنبية والوطنية وبعض المحلات العامة كالفنادق ، وإشتغل قسم منهم في المجالات الإقتصادية ، وبنفس الوقت الذي سحب معمل النسيج بعضا من أهل البلدة إليه توجه البعض الآخر من الشباب المتعلم للعمل في شركات النفط في البصرة وكركوك وعين زالة ، بما كانت توفره لهم من وظائف محترمة ومميزات كثيرة ، ومن أوائل الذين قصدوا البصرة المرحوم متي بطرس حنونا وأبن إخيه بطرس بهنام حنونا في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي ومن ثم لحق بهم العديد من أبناء البلدة من بينهم السيد عزيز منصور كني – الذي إستقر لاحقا في بغداد – ، فكان في أوائل الستينات العديد من العائلات الكرمليسية التي إستقرت في البصرة أذكر منهم عائلات كل من : متي حنونا ، ألياس حناني شوعا ، أولاد ألياس حودي قطا ، بهنام حودي قطا ، جميل سليمان متيا قطا وغيرهم . أما الذين إنخرطوا للعمل في شركة نفط العراق في كركوك منهم السادة : إلياس ججو حندولا ، سعيد إيليا ، توما متي شنكول وسليمان وجوزيف الشابي وآخرون لا تحضرني أسماؤهم ، وقد إستقروا هؤلاء في كركوك فترة طويلة . غير أن العدد الأكبر كان قد إستقر في بغداد وقد تجاوز لغاية الثمانينات من القرن الماضي على ما يزيد على الثلاثمائة عائلة .

اما الهجرة الى خارج البلاد بعيدا عن الأهل والأوطان ، فلم تكن مطروحة على بساط الحديث المتداول بين الناس لأسباب متعددة ، منها أن الكرمليسيين لم يكن لهم أهل وأقارب في المهاجر الأمريكية ، كما كان شأن الأخوة التلكيفيين ، حتى يتمكنوا من اللحاق بهم والأعتماد عليهم في الغربة ، فركوب البحر ، وطرق أبواب المجهول ، والمغامرة بالأهل والأولاد ، كانت من المحال في عقلية الفرد الكرمليسي ، وكان أول من ترك البلدة وهاجر الى دولة الكويت منذ أواسط الثلاثينات من القرن المنصرم المرحوم إسماعيل إبراهيم كدو ، الذي أستطاع بذكائه وثقافته أن يبني له مكانة مرموقة في المجتمع الكويتي البدائي آنذاك ، وقد عمل مع كبار رجالاتها ، وكانت له – رحمه الله – كلمة مسموعة لديهم ، وقد إلتحق به بعد سنين طوال أولاد أخيه ، منهم المرحوم إسحق أوغسطين وأخواه زكريا ويوسف وإبن عمهم عزيز قسطو كدو الذين عملوا في الدوائر الحكومية فترة طويلة ، لم تكن الهجرة الى الكويت غايتها الحصول على الأقامة الدائمة أو الحصول على الجنسية الكويتية ، بل كانت غايتها العمل في الدوائر والشركات الحكومية أو الأهلية أو الأستثمار في المجالات الأقتصادية أو مشاريع التنمية ، وإذ نتحدث عن الهجرة الى الكويت ، فلا يفوتنا أن نذكر أن أولاد المرحوم ججو حودي قطا ، أديب ، فريد ، سامي ، رمزي هم الأخر أقاموا وعملوا في الكويت منذ سبعينات القرن الماضي وكانت لهم محلات تجارية للأجهزة الكهربائية ، كما إلتحق بهم أولاد عمهم المرحوم ألياس حودي ، إيليا ، إيشوع ، بولص ، ومن المهندسين الكرمليسيين الذين أقاموا في الكويت ردحا من الزمان ، كل من غانم حبيب كني ، رمزي داود حناني الذين عملا في شركة نفط الكويت وحبيب حنونا الذي عمل في مجال المقاولات الأنشائية . إن جميع الكرمليسين الذين أقاموا في الكويت قد تركوها الى غير رجعة أواخر العام 1990 م بعد إحتلال العراق للكويت .
أما من حاول الرحيل نحو الغرب في بداية الخمسينات من القرن الماضي فلم يكن عددهم يتجاوز أصابع اليد الواحدة ، وكان السيد حنا فرنسي النجار أول من إلتحق بالبعثة العلمية الدراسية في إنكلترا عام 1954 حتى إذا أنهى دراسته الجامعية هناك في الهندسة وعاد الى العراق مع ثورة 14 تموز 1958 ، تمكن بعد فترة قصيرة من الحصول على بعثة أخرى لنيل شهادتي الماجستير والدكتوراه في الولايات المتحدة الأمريكية ، وما أن أكمل دراسته فيها حتى إستقر هناك ولم يعد للعراق ، فكان حنا فرنسي النجار أول كرمليسي يهاجر الى الغرب الأمريكي ثم إلتحقت به أخته المرحومة صبرية ، ثم إخواه السيدان متي وبهنام ، ثم عائلة إخته السيدة بربارة زوجة المرحوم بولص توما شنكول ، وبعدها بسنوات أخته السيدة أنيسة زوجة المرحوم سعيد حنا إيليا مع أولادها . وفي عام 1963 ترك السيد يعقوب داود متي قطا وظيفته في شركة نفط البصرة وغادر العراق متوجها الى مدينة شيكاغو الأمريكية ولا يزال هو الآخر يحيا في تلك المدينة منذ تلك الفترة ، فيعتبر هؤلاء الى جانب المرحوم عزيز إيليا وعائلته والسيد سامي نوح يوسف جمعة ووالدته وشقيقه حبيب وأخته كاترين والسيد بهنام زورا ججيكا وعائلته والسيد سامي سليمان متكي والسيد عبد الجبار ساعور والسيد يوسف إيشوع قرمزا الذي قدم من إنكلترا وأخواه شاكر وسالم ، يعتبر هؤلاء النواة الأولى لمهاجري كرمليس في الولايات المتحدة الأمريكية . أما نحو القارة الجديدة أستراليا فكان السيدان كريم داوود شعيا ونبيل إيشوع حناني هم أوائل الكرمليسيين المهاجرين الى أستراليا منذ أواخر السبعينات من القرن الماضي . وعلى ما أظن توقفت الهجرة بعض الزمن لأن العراق دخل في الحرب مع إيران وتعذر السفر ، وما أن توقفت نيران تلك الحرب وإطلق السفر حتى هرع العديد من الشباب الى السفر نحو الأردن ومنها تمكنوا الى الوصول الى بعض الدول الأوروبية والى كندا وأمريكا وإستراليا . وخلال تلك الفترة هاجر السيدان فريد ججو قطا وأخوه سامي من الكويت الى كندا ومن ثم لحقهم بعد سنوات إخوتهم أبلحد وأديب ورمزي وهم من أوائل الكرمليسيين المهاجرين الى كندا .

وفي آب 1990 إحتلت القوات العراقية دولة الكويت ، ودخلت البلاد مرة أخرى في دوامة الحروب وسيق الآف الشباب الى تلك الحرب الخاسرة التي هبت دول العالم لأخراج العراق من الكويت بقرار من مجلس الأمن ، فوقفت أكثر من ثلاثين دولة منها بعض الدول العربية في وجه العراق ، وكانت نتيجتها خسارة فادحة للعراق حيث أخرج عنوة من الكويت وتم فرض الحصار الأقتصادي عليه ، فدخل العراق في دوامة العوز والمرض بعد أن سدت بوجهه أبواب الأستيراد الحر ، فبدأ العديد من أبناء الشعب العراقي يتطلع نحو الهجرة ، وأخذت عوائل كرمليسية عديدة تفكر بالنزوح عن البلاد طلبا لسكن آمن وخوفا من مغامرة أخرى قد تدفع ما تبقى من الشباب الى مصير لا يحمد عقباه ، فخرج بعض الكرمليسيين الى تركيا والبعض الآخر الى الأردن ليستقروا فيهما ريثما يتدبرون أمر وصولهم الى المهاجر ، وقد حالف الحظ الكثير منهم فإستقروا في بلجيكا وهولندا وألمانيا والسويد والنرويج والدانمارك وإنكلترا ونيوزيلندا حتى روسيا بالأضافة الى المهاجر الرئيسية الثلاث (أمريكا ، كندا وأستراليا ) ، استطاعوا في مواطنهم الجديدة العمل والأنغماس في المجتمعات الجديدة والنهوض بأنفسهم إقتصاديا وعلميا ، وكان الدكتور داود متي حنونا قد وصل مع عائلته الى إنكلترا لمتابعة تحصيله العلمي منذ وقت مبكر في ثمانينات القرن الماضي كما إلتحق به الدكتور نادر إيشوع يعقوب ولايزال الأثنان يعملان في المملكة المتحدة . أما في نيوزيلندا فكان أول المهاجرين إليها هو السيد غانم بهنام حودي قطا وعقيلته جانيت ، ثم لحقت بهم ريم إيشوع الشابي وزوجها .

وتوزع أبناء كرمليس على بقاع الدنيا الواسعة ، إلا أن القوى الأكثر تتمركز في ولايات مشيكان و كاليفورنيا وأريزونا ونيفادا ونيويورك وإلينوي ، وفي مدينة تورونتو الكندية وأطرافها ، وهناك إعداد لا بأس بها في أستراليا بمدينتي سدني وملبورن ، ثم في ألمانيا وهولندا والدانمارك وبلجيكا والسويد والنرويج وفرنسا وإنكلترا . فكما نرى أن الكرمليسيين إستقروا في القارات الثلاث (أمريكا الشمالية ، أوروبا و الأوقيانوس (أستراليا ونيوزيلندا) ، أما في أمريكا الجنوبية - على علمي - لم يطرقها إحد ، ما عدا المصمم الشاب (ثامر حبيب حنونا) الذي عمل مع شركة – جي إم - جنرال موتورز للسيارات في مدينة ساو باولو البرازيلية لمدة عامين ثم رجع الى مقر عمله الدائم في مدينة لوس إنجلس بولاية كاليفورنيا الأمريكية .

هذه نبذة مختصرة عن مسيرة الهجرة من كرمليس لغاية 2009 ، ونأسف ، لأننا في هذه العجالة لا نستطيع أن نسمي جميع المهاجرين لكثرة عددهم من جهة ، ووجودهم في دول متفرقة وبعيدة من جهة أخرى ، ولعدم تمكننا ونحن في المهجر أيضا من الوقوف على تفاصيل هجرتهم ، فالمعذرة إن فاتنا شيئ من ذلك ، وأملنا أن يبقى هؤلاء المهاجرون يحملون ذكريات بلدتهم الحلوة في أعماقهم ، ويتواصلون معها على الدوام ، يزورونها كلما واتتهم الفرصة ، ويساهمون في تطويرها وإنعاشها إقتصاديا وإجتماعيا لأنها موطن الأباء والأجداد ، فيها تفتحت عيوننا ، وعلى مرابعها تواصلت طفولتنا ، وفي حقولها وكرومها تقدحت براعم شبابنا ورجولتنا وإليها ننتمي أينما كنا ، وفي ثراها الطيب يثوى أهلنا الراحلون الى ديار الخلد ، رحمة الباري عز وجل الواسعة عليهم ، فتحية المحبة إليها ، والشكر والعرفان لقاصيها ودانيها .

[align=left:2lfzytau]بهنام سليمان متي[/align:2lfzytau]

shawkat yakob
01-12-2011, 12:35 AM
[align=right:y5ok2qpd]مواضيعك استاذنا الكبير ممتعا دائما يحس القارئ لها بطعم العراقه والاصاله وانا اؤكد لك بان أملك فيهم محل ثقة واعتزاز وقد اكون جازما بان جميع الكرمليسين الذين التقي بهم باستمرار يعتزون اعتزاز شديد بقريتهم ويحملون ذكرياتهم على اطراف السنتهم في اية مجالس كانوا واود ان ازيد على ذلك بان معظم الكرمليسين ملتزمين التزام ليس له نظير في تربية اولادهم والحفاظ على ترابط اسرتهم في بلاد المهجر هذه نقطة ايجابيه اعتقد من حق كل كرمليسي ان يعتز بها ..ارجو ان تسمح لي استاذي الفاضل ان اضيف بعض النقاط بالنسبه الى هجرة الكرمليسين الى كندا كان السيد الويس ججيكا هو اول كرمليسي وصل الى كندا وبعده بعام لحقه اخيه الاكبر سليمان بولا ججيكا وبعدهم كان قد وصل الى كندا السيد عدنان بهنام وجميل توما الزيباري ثم اخوة الويس وبعدها الاخ سامي قطا ولحقه احوه فريد قطا والان ما شاءلله كندا عامره بالعوائل الكرمليسيه حتى مدينة اوكفل يمكن ان تطلق عليها نيو كرملش ,,
بالنسبه الى الهجره الداخليه ومنها الى كركوك كان المرحوم والدي صديق دراستك قد التحق الى العمل في كركوك على ما اعتقد عام 1949 ومن ثم انتقل الى منطقة الزاب الاسفل والتي كانت تسمى بكمب نمره 8 ,, وبقينا في كركوك حتى هاجرنا منها الى خارج العراق ماعدا المرحوم الوالد حيث عاد ليستقر عدة سنوات في كرملش والتي احبها جدا ولم يرغب مغادرتها الا مرغما ملبيا لطلبنا ,,واتذكر ايضا من الكرمليسين الاوائل الذين كانوا يعملون في شركة النفط العم المرحوم منصور ممو وكذلك المرحوم ايليا سلو ,شكرا لك استاذي العزي ليطيل الرب في عمرك وتبقى ذخرا لنا نستفيد وننهل من ثقافتك وكلماتك ومواضيع الرائعه ,,تقبل مني كل الود والوقار ,,شوكت شمعون[/align:y5ok2qpd]

zuhair elias
01-12-2011, 07:44 PM
مسيرة الهجرة في كرمليس


نتحدث عن الهجرة الى الكويت ، فلا يفوتنا أن نذكر أن أولاد المرحوم ججو حودي قطا ، أديب ، فريد ، سامي ، رمزي هم الأخر أقاموا وعملوا في الكويت منذ سبعينات القرن الماضي وكانت لهم محلات تجارية للأجهزة الكهربائية ، كما إلتحق بهم أولاد عمهم المرحوم ألياس حودي ، إيليا ، إيشوع ، بولص ،
[align=left:3jpthr8u]بهنام سليمان متي[/align:3jpthr8u]

شكرا للآساتذة بهنام و حبيب

على نشر هكذا معلومات عن الهجرة الكرمليسية
ولكن لو سمحتم لدي تعقيب بسيط على الموضوع وهو أن المرحوم داود النجار هو من سبق الجميع
بالهجرة للكويت وعن أن العم أيليا ألياس والعم أيشوع والعم بولص قد أنتقلوا للكويت عام1962
من القرن الماضي وقدت ولد لهم الابنة الكبرى لينا وليث ولؤي وكلهم من مواليد بداية الستينيات
في الكويت وبعد عقد من الزمن لحق بهم أولاد العم ججو حودي أديب ورمزي وسامي
وأما المرحوم الخال دواد النجار فولده الكبير سامي وأبنته سامية من مواليد الخمسينيات
والعم أيشوع ألياس هاجر في بداية السبعينيات الى أستراليا من الكويت

ولكم فائق الشكر والتقدير

باسمة الساتي
01-13-2011, 08:46 AM
أنا أتصور هذا الموضوع فُتح ويجب أن لا يغلق الا أن يكمل حقه ويحتاج الى عدة حلقات ولا ننسى الأستاذ الفاضل أبوذكرى. أن بعد أن فُتح السفر وكان الناس قد إنكووا بلهيب الحرب وفقدان شباب أعزاء نتيجة الحرب وملاحقات الهروب من العسكرية الإجبارية وأحبة أسرى ومفقودين ومعوقين والعمل بمكيالين مع المسيحين أثناء الحرب كل هذه الأسباب دعت الشباب أن يهجوا من الوطن كما يحدث لخلايا النحل ..شكرا على سرد ونقل هذا الموضوع الراقي ليكون أرشيف للأجيال نتمنى أن لايغلق ،،الموفقية للأستاذين بهنام وحبيب بارككم الرب....

Fahmi
01-23-2011, 08:13 PM
موضوع قيم وقد نصل من خلاله الى جرد كامل للعوائل والاشخاص من ابناء كرملش المهاجرون واؤيد الاخت باسمة بعدم غلق مثل هذه المواضيع الى ان تكتمل فيها كل المعلومات.
من الذين استقروا في اوربا كان الاب يوحنا ايشوع الشابي في اوائل الثمانينات وبالتأكيد قبله بكثير ابنة المرحوم حنا بابكا للاسف لا اتذكر اسمها.
تحية للخال العزيز ابو ذكرى لهذه الاهتمامات القيمة وللخال ابو تغريد

Habib Hannona
01-23-2011, 10:20 PM
الأخوان الأعزاء شوكت ، زهير وفهمي
الأخت العزيزة باسمة
شكرا على مداخلاتكم القيمة
أقدر عاليا ملاحظاتكم التي بلاشك هي محط تقدير وإعتزاز
إن كل ملاحظة أو معلومة ترفدون بها هي إغناء للموضوع ليكون مصدرا توثيقيا للأجيال من بعدنا
ويؤرخ لروادنا من المهاجرين في أقطار المعمورة

تقبلوا تحياتي وتمنياتي الطيبة لكم

حبيب حنونا

laith yunas
01-28-2011, 10:06 AM
موضوع الهجرة موضوع هام جدا بوركت اعمالكم بهذا الصدد لكنني اقترح وضع اوعمل تعداد لعدد الكرمليسين المهاجرين خارج العراق بشكل منظم يتضمن الاعداد الفعلية لكل دولة ليتسنى دراسة هذا الموضوع والبحث فيه من كل الجوانب وبيان سلبياته وايجابياته بما يضمن المحافظة على الوجود الكرمليسي وعدم اندثار هذه البلدة العريقة جراء الهجرة المتزايدة خارج البلد