المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بلدانيات سهل نينوى - الحلقة الثالثة - ألقوش بقلم حبيب حنونا


Habib Hannona
02-14-2011, 09:06 AM
بلدانيات سهل نينوى - الحلقة الثالثة
[align=left:31xe6u0j]بقلم : حبيب حنونا[/align:31xe6u0j]
ألقوش

تقع بلدة ألقوش على بعد 45 كم شمالي مدينة الموصل في صدر جبل يعرف يإسمها ، وهي ترتفع عن سطح البحر بحوالي 600 متر ، حاليا هي مركز ناحية تعرف يإسمها وتتبع إداريا الى قضاء تلكيف ضمن محافظة نينوى . تتميز بلدة ألقوش بموقع طبيعي أخاذ ، يحدها من الشمال جبل ألقوش ، ومن الجنوب سهل فسيح خصب الترية تكثر فيه الحقول والبساتين الجميلة وتنتشر فيه بعض التلال والهضاب يسموها الأهالي بالكنود . أما من الشرق فيحدها بعض القرى المسيحية والأيزيدية وسلسلة جبال باعذرا ، أما من جهة الغرب فيحدها كلي بهندوايا الذي يعتبر رافدا من روافد نهر دجلة . يقطنها ما يزيد على العشرة الاف نسمة يتبعون الكنيسة الكلدانية .

إختلف الباحثون في أصل تسمية ألقوش ، ولهم في ذلك أراء عديدة ، فالبعض يقول إنها تسمية تركية مركبة من مقطعين (آل) بمعنى الأحمر ، و(قوش) بمعنى الطير ، فيكون معناها الطير الأحمر . غير أن هذا الرأي مدحوض ، إذ ان ألقوش وردت في العديد من المصادر التاريخية السابقة للعهد العثماني بقرون عديدة ، وفريق آخر يعتقد بأنها تسمت نسبة الى (ألقون) والد النبي (ناحوم) ، غير أن هذا الرأي تنقصه الأسانيد ولا يمكن الركون عليه ، لأن النبي ناحوم كان يدعى (بالألقوشي) مما يدل أن ألقوش (العراقية أو الفلسطينية) كانت موجودة قبل النبي ناحوم التي ينتسب إليها ، والبعض الآخر يقول إنها تسمية آرامية مركبة من كلمتين (إيل) أي بمعنى إله ، و (قشتي ) أي بمعنى قوسي ، وقد أصاب أصحاب هذا الرأي جانبا من الصواب . أنا أعتقد أن تسمية (ألقوش) هي تسمية أرامية مركبة من كلمتين (إيل) بمعنى إله و (قوشتا) بمعنى الحق ، وهي متأصلة من التسمية الأشورية الأكدية (إيل – قوشتو) أي بمعنى إله الحق أو إله القوة . فلفضتها يجب أن تكون (إلقوش) بكسر الألف وليس (ألقوش) بفتح الألف ، لأن الأصل الأرامي والأكدي هو (إيل قوش) وليس (آل قوش) .

لقد حازت ألقوش شهرة واسعة وذلك بفضل إنتساب النبي ناحوم إليها ، وهو أحد الأنبياء الأثني عشر الصغار ، وقد كتب أسفاره في عهد الملك حزقيا (726 – 697 ق م ) وهي من ضمن أسفار العهد القديم من الكتاب المقدس . هناك بلدتان تحملان إسم (ألقوش) ، إحداها في فلسطين وقد ذكرها القديس هيرونيموس في الجيل الرابع الميلادي على إنها قرية من قرى الجليل بالقرب من عماوس ، والأخرى في شمال العراق موضوع البحث ، والحقيقة التي لم يستطيعوا علماء الكتاب المقدس الى أي من هاتين البلدتين ينتمي النبي (ناحوم الألقوشي) . ولكن من يطلع على سفر ناحوم والتفاصيل التي ذكرها في نبوته عن دمار نينوى ، يستطيع القول أن النبي ناحوم إن لم يكن من مواليد ألقوش العراقية ، فبالتأكيد عاش فيها فترة من حياته ، ومن المرجح أن النبي ناحوم كان من ضمن الأسرى اليهود الذين سباهم الملك الأشوري سنحاريب ( 705 – 681 ق م ) إثر حملته على فلسطين في حدود عام 701 ق م وتم إستيطانهم في مناطق متفرقة من الأمبراطورية الآشورية . رغم عدم ورود إسم ألقوش في المدونات الأثرية الأشورية القديمة ، فإنها بلا شك كانت قائمة أيام الدولة الأشورية بدلالة إسمها ووجود ضريح النبي ناحوم فيها (القرن الثامن ق م ) . أما المراجع الكنسية فأن أقدم ذكر لها هو في سيرة الربان هرمزد والربان يوزاداق في الجيل السادس الميلادي وما ورد في كتاب إيشوعدناح مطران البصرة في الجيل الثامن الميلادي . وفي دير السيدة مخطوطة لداديشوع قطرايا كتبت سنة 1289 م أشار كاتبها الى انها كتبت في دير الربان هرمزد قرب ألقوش . ومع قدوم الربان هرمز الى جبل ألقوش وتشييد ديره في سفح هذا الجبل تقاسمت بلدة ألقوش ودير الربان هرمزد التاريخ المشترك ، فقلما تجد مصدرا تاريخيا يتكلم عن الدير دون أن يشير الى البلدة . ومن المصادر المهمة التي ورد ذكر ألقوش فيها كتاب المجدل لعمرو بن متي الطيرهاني ( الجيل الرابع عشر الميلادي ) في ترجمة الجاثليق إيشوعياب الجدالي ، إذ يقول : " ان في أيامه كان ربان هرمزد القديس صاحب دير ألقوش ببلدة الموصل " . والمصدر الآخر هو التاريخ السعرتي لمؤلف مجهول ، فقد ذكر في ترجمة حياة الربان هرمزد ، إذ يقول : " أنه سكن جبل بانهدرا في مغارة مع ربن يوزاداق بالقرب من قرية ألقوش " .

تكثر في محيط ألقوش العديد من المواقع الطبيعية المتميزة كالكهوف والعيون والوديان والتي تعتبر من المناطق السياحية يرتادها الألقوشيون مثل كبا سموقا ، كبا مكوركما ، كبا د مايا ، نطوبا ، شويثا د كناوي ، عين صريا ، عين سقيا ، عين الكنيسة ، ريش ريشا (قمة الجبل ) ، رمتا د جونقي ، أقلا دكباري .

لقد تعرضت ألقوش خلال الخمسة القرون الأخيرة الى نكبات عديدة نذكر منها ما هو موثق ببعض المصادر التاريخية : ففي عام 1596م ضربها مرض الطاعون وراح ضحيته سبعمائة شخص وذلك إستنادا الى قصيدة للقس إسرائيل الألقوشي يرثي فيها حال ألقوش ، كما كانت هذه البلدة ضحية من ضحايا غزوة نادر شاه الفارسي عام 1743 م حيث عاثت جيوشه فسادا فيها وفي دير الربان هرمزد ، إذ جاء في مخطوطة كتبها القس حبش بن جمعة مؤرخة في سنة 2057 يونانية (1746 م ) وبعد أن يصف أعمال التخريب والدمار التي أجراها في كركوك وأربيل ، فيأتي الى وصف ما حدث في منطقة الموصل ، فيقول : " أولا نهبوا وسلبوا سكان كرمليس وخطفوا الأطفال والبنات والأموال . وهكذا فعلوا بأهالي برطلة وقتلوا بعض رجالهم وسبوا عددا كبيرا من الأطفال والبنات والنساء ولم يتركوا لهم شيئا وسبوا قرية تلكيف وألقوش ، إلا أن أكثر السكان هربوا وإلتجأوا الى دير الربان هرمزد في الجبل وهناك أدركتهم العساكر وهجمت عليهم كالذئاب ، فقتلت بعضهم وأسرت غيرهم وأرتكبت فضائع لا توصف ... ولا يمكنني يا إخواننا أن أذكر بالتمام ما حدث في هذه البلاد " (عبد المسيح بهنام : " قره قوش في كفة التاريخ " ص 109) . وفي سنة 1778م فتك مرض الطاعون بالبلدة ثانية وأباد من سكانها جمع غفير ، وكان من بين المتوفين البطريرك إيليا الحادي عشر ، كما تعرضت ألقوش لغزوة عساكر موسى باشا حاكم العمادية عام 1828 م بتحريض من أصحاب النفوس المريضة وذوي النفوذ في المنطقة للأعتداء على دير الربان هرمزد فقبضوا على القس حنا والراهب يواكيم وكيل الدير وسلبوا كل أمتعة الدير ، وكان حاكم العمادية قد ضبط ألقوش بأمر من والي بغداد سنة 1829م إلا أنها رجعت الى قاسم باشا بأمر من رئاسة الدولة بعد سنتين . كما تعرضت ألقوش للنهب والسلب من قبل حاكم راوندوز الملقب بميركور عام 1832 م وقتل من سكانها 400 شخص وكذلك عام 1833 م وقتل من سكانها 172 رجلا عدا النساء والأطفال ، وللقس دميانوس حنا كونديرا (ت 1848م ) قصيدة كلدانية مطولة يصف فيها المجازر التي إقترفها محمد باشا ميركور ، كما تعرضت أيضا لأعتداء رسول بيك شقيق ميركور عام 1840 م وسرق مكتبة دير الربان هرمزد وأشعل النار فيه .

كنائس ومزارات ألقوش :
يستفاد من سيرة الربان مار ميخا النوهدري (أصله من نوهدرا – دهوك الحالية) ، أنه عند قدومه الى هذه البقعة في حدود عام 414 م كان في إستقباله كهنة وشمامسة القرية ، مما يدل على وجود كنيسة قائمة يقوم على خدمتها كهنة وشمامسة ومؤمنون قبل قدوم هذا الراهب ، ومن المعتقد أن موقع الكنيسة الأولى كان في المكان المسمى ( شويثا د كناوي ) حيث كان مقاما فيه معبدا وثنيا على ما يعتقد .
دير الربان هرمزد : يقع هذا الدير في سفح جبل ألقوش وعلى إرتفاع 500 متر ويبعد عن ألقوش بحوالي كيلومترين من البلدة ، أسسه الربان هرمزد الفارسي رفيق الربان برعيتا في حدود عام 640 م ، وإستنادا الى ما ذكره إبن المقدم أن أمير الموصل ( عتبة بن فرقد السلمي ) ساعد الربان هرمزد في بناء ديره مكافئة منه في إبراء الأمير من مرض عضال . وبعد أن إستكمل بناء الدير إلتحق به خمسون شخصا من مدرسة (إيثالاها) في نوهدرا – دهوك ، ومن ثم إبتنوا لهم كنيسة في الدير ، ساهم فيها سكان القرى المجاورة ومن بين هؤلاء رجل ثري من قرية (باقوفا) إسمه خوداهي شوبحي . للدير أهمية خاصة في تاريخ كنيسة المشرق منذ أن إتخذه البطريرك مار شمعون الثالث الباصيدي عام 1480 م مقرا لكرسي البطريركية المشرقية ، وبقى هذا الدير محافظا لهذا المركز لغاية عهد البطريرك مار إيليا ( ت 1804 م ) ، وجلس فيه تسعة بطاركة وجميعهم من بيث عمون (أبونا) .
كنيسة مار ميخا النوهدري : البناية الحالية يرجع تاريخها الىى عهد مار يهبالاها الخامس ( 1578 – 1580 م ) شيدت على أنقاض دير الربان مار ميخا النوهدري في حدود عام 414 م ، وتم تجديدها عام 1876 م في عهد البطريرك يوسف أودو
كنيسة مار كيوركيس : تأسست هذه الكنيسة عام 1906 م على أنقاض كنيسة قديمة ، حيث عثر خلال عملية الهدم للكنيسة القديمة على صندوق رخامي يضم ميناث يعتقد إنها تعود الى الشهيد مار كيوركيس
كنيسة مريم العذراء : تقع هذه الكنيسة في فناء كنيسة مار كيوركيس ، وتأسست عام 1804 م وتجددت عامي 1854 م و 1930 م.
مزار مار يوسف : يقع هذا المزار شمال غربي البلدة وهو عبارة عن هيكل صغير يزوره الأهالي في بعض المناسبات الدينية وخاصة عيد مار يوسف البتول .
مزار مار يوحنان : يقع هذا المزار في عقار ألقوش الجنوبي وعلى مبعدة كيلو متر واحد من البلدة .
مزار مار قرداغ : تم تأسيس هذا المزار في عهد البطريرك مار عمانوئيل الثاني عام 1937 م وهو منسوب الى الشهيد مار قرداغ إبن كوشناي ، وكان مجوسيا (زرادشتيا) وتنصر على يد الراهب عبديشوع ، لكن مجوس المنطقة أبلغوا رجالات شابور الثاني بإرتداده عن المجوسية ، فأستدعي قرداغ أمام الملك شابور ليتم إستجوابه ، وطلب شابور من قرداغ أن يجحد المسيحية ، غير أن قرداغ رفض ذلك وأصر على عقيدته المسيحية مما أغضب شابور وأمر بقتله رميا بالحجارة وكان إستشهاده عام 359 م .
وهناك مزارات أخرى مثل مزار مارت شموني ومزار مار شمعون .

رجالات ألقوش
وعندما نتحدث عن تاريخ ألقوش لابد من الأشادة بسكانها ، فهم رجال نخوة وشهامة وشجاعة ، ولهم مواقف مشهودة في الدفاع عن أبناء الأمة وخاصة في أحداث سميل عام 1933 م . ولن ننسى أبدا الرجال العظام التي أنجبتهم هذه البلدة العريقة التي هي مفخرة لكل مسيحي الشرق ، غير أن المجال لا يسع هنا أن نذكر مفاخرهم وإنجازاتهم العظيمة ، فلقد أنجبت ألقوش رجالات مشهورين كانت لهم أدوار مهمة ومؤثرة في مسيرة الكنيسة المشرقية بشقيها النسطوري والكاثوليكي فظهر منها البطاركة والأساقفة والخطاطون والشعراء ، نذكر منهم :
البطاركة : البطريرك يوحنان سولاقا من بيث بلو ( ت 1555 م ) ،
البطريرك يوحنان هرمز ، سليل عائلة أبونا ، ولد عام 1760 ، إعتنق الكاثوليكية عام 1826 ، رسم بطريركا عام 1829 م ، توفي في بغداد سنة 1837 م .
البطريرك يوسف السادس أودو ، ولد عام 1793 م ، رسم بطريركا عام 1848 م ، توفي عام 1878 م .
البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني توما ، ولد عام 1852 م ، رسم اسقفا لسعرد عام 1892 م ، رسم بطريركا عام 1900 م ، كان عينا في مجلس أعيان العراق في العهد الملكي ، توفي عام 1947 م ، دامت بطريركيته 47 عاما وهي أطول فترة بطريركية قياسا لمن سبقوه .
البطريرك بولس الثاني شيخو ، ولد عام 1906 م ، رسم كاهنا عام 1930 م ، أسقفا لعقرة عام 1947 م ، وبطريركا عام 1958 م ، توفي في بغداد عام 1989 م .

الأساقفة نذكر أبرشياتهم مع تواريخ ولادتهم ووفاتهم : المطران أغناطيوس دشتو (1795 – 1868 ) لأبرشية ماردين ، المطران توما جرا ( 1810 – 1859 ) لأبرشية العمادية ، المطران إيليا أبونا ( 1863 – 1956 ) أسقفا لأبرشية آشور ، المطران متي شمينا (1820 – 1893) لأبرشية سنا ثم لأبرشية زاخو ونوهدرا ، المطران أرميا مقدسي (1848 – 1929 ) لأبرشية زاخو ، المطران توما أودو ( 1855 – 1917 ) لأبرشية أورميا له عدة مؤلفات من ضمنها القاموس الشهير " قاموس اللغة الكلدانية" ، المطران إسرائيل أودو ( 1858 – 1941 ) لأبرشية ماردين ، المطران حنا قريو (1872 – 1945 )لأبرشية أرادن ، المطران يوسف بابانا ( 1915 – 1973) لأبرشية زاخو ونوهدرا ، المطران يوسف توماس ، المطران إسطيفان كجو ، المطران ميخائيل مقدسي ، المطران أميل نونا رئيس أساقفة الموصل ، المطران أنطوان أودو ، المطران كوريال قودا ، المطران إسطيفان بلو
كما أنجبت ألقوش العشرات من الخطاطين الماهرين باللغة الكلدانية غير أن أشهرهم كان القس عطايا الألقوشي من مواليد القرن السادس عشر الميلادي ، والقس كيوركيس إبن القس إسرائيل إبن القس هرمز الألقوشي ( من مواليد القرن السابع عشر الميلادي ) .


المصدر :
حبيب حنونا : " كنيسة المشرق في سهل نينوى " ساندياكو 1992
حقوق النشر والطبع محفوظة لصاحب المقال ، لا يجوز النقل أو الأقتباس دون ذكر المصدر .

باسمة الساتي
02-15-2011, 04:21 AM
شكرا جزيلاً كل الشكر لكَ أخي حبيب حنونا..الموسوعة الثمينة،أنا شخصياً أنتظر مواضيعك القيمة وأقرأها مرات وهي فاكهة الموقع وكالعادة أسأل وأشكرك دائما تجيب تساؤلاتي ربي يباركك ويطول بعمرك.
أنا أعتقد أن تسمية (ألقوش) هي تسمية أرامية مركبة من كلمتين (إبل) بمعنى إله و (قوشتا) بمعنى الحق ، وهي متأصلة من التسمية الأشورية الأكدية (إيل – قوشتو) أي بمعنى إله الحق أو إله القوة . فلفضتها يجب أن تكون (إلقوش) بكسر الألف وليس (ألقوش) بفتح الألف ، لأن الأصل الأرامي والأكدي هو (إيل قوش) وليس (آل قوش) .....انا برأي المتواضع أؤيدك بهذه التسمية هي أقرب الى الحقيقة...وهذا ليس سؤال
البطريرك مار شمعون الثالث الباصيدي عام 1480 م مقرا لكرسي البطريركية المشرقية ،
هل إسمه الأخير صحيح مجرد للتأكيد؟
وللقس دميانوس حنا كونديرا (ت 1848م ) قصيدة كلدانية مطولة يصف فيها المجازر التي إقترفها محمد باشا ميركور ،

أنا أطمع لقراءة هذه القصيدة بالكرشوني وكذلك للجميع لو سمحت إذا كانت متوفرة أو يترجمها الشماس فهمي،.، حبيب الموقع...لأن هذه أيقونات التراث يجب الإطلاع عليها ..شكرا شكرا ...تحياتي مع المودة ومرة أخرى لك الصحة والسعادة

Habib Hannona
02-17-2011, 07:15 PM
أختي العزيزة باسمة ، شكرا على مداخلتك وتقييمك للموضوع وعلى كلماتك الرقيقة
وإستجابة لتساؤلاتك ، أقول :
أن لقب الباصيدي للبطريرك شمعون الثالث هو نسبة لقرية - بيث صيدا أو با صيدا - بالقرب من دهوك الحالية في منطقة بانوهدرا ، فهو شمعون إبن الفرج أبن الشماس إسحق إبن القس حنا الباصيدي الدهوكي ، هذا حسب ما ورد في الحجة المحفوظة في خزانة البطريركية الكلدانية ومؤرخة سنة 1490 م في قرار إستملاك حمامات كرمليس وعقارات في مناطق أخرى

أما حول عونيثة دميانوس كونديرا ، فمع الأسف غير متوفرة لدي ، ولكني سوف أتقصى عنها إذا كانت منشورة في موقع ما

تقبلي تحياتي وتمنياتي الطيبة لك

shawkat yakob
02-19-2011, 02:34 PM
شكرا ابو تغريد لمتابعتك الرائعه في الكتابه عن بلدانيات ابناء شعبنا وتاريخنا ,,اعتقد ان تسمية القوش هي تسميه عثمانيه
يبدو ان كلمة (قوش) ظهرت في الكثير من تسميات بلدانياتنا مثل قرهقوش وقوش تبه والقوش وغيرها ,,تقبل مودتي واحترامي

Habib Hannona
05-11-2011, 02:04 PM
أخي العزيز أبو نينيف شكرا على مرورك ها هنا عند منعطف ألقوش
وردا على تعقيبك أقول : ان التسميتان إلقوش و قره قوش لا علاقة لهما البتة ، فالأولى جذورها أكدية - أرامية والثانية هي تركية ، فالمقطع الأخير في التسمين يدفع البعض الظن أن التسميتان تركيتان وهذا غير صحيح ، فقره قوش ترجع تسميتها الى ما بعد إحتلال العثمانيين للعراق في الجيل السادس عشر الميلادي ، أما ألقوش فكانت التسمية معروفة منذ زمن النبي ناحوم سواء في فلسطين أو في ميسوبوتاميا العراق منذ الجيل السابع قبل الميلاد

jack matti
08-07-2011, 11:41 AM
استاذنا العزيز موضوعك شبق ومفيد .
تاريخ وفاة الاب دميانوس هي 1858م كما ترد في سفر القوش الثقافي و اعمال المجامع العامة . اشتهر بمديحته " مشتاقيون من لبا مريم ". شمعون الباصيدي 1437 - 1497 هو شمعون الرابع ( من كتاب الكلدو اشوريون هرمان تول وتعريب البير ابونا - اربيل 2010م ).
يرجى التاكد من تاريخ وفاة المطران قريو هل هي 1945 ام 1946م .

jack matti
08-19-2011, 06:22 PM
ست باسمة : تحياتي وتمنياتي لكم بالموفقية . قصيدة الاب دميانوس كونديرا الراهب عثرت عليها منشورة في مجلة ربنوثا عدد3/ 2000م باللغة الكلدانية مع الترجمة العربية بقلم العلامة بنيامين حداد واذا لم تستطيعي الحصول عليها فالنسخة التي املكها في خدمتكم وشكرا

اسماعيل المامو
08-19-2011, 07:00 PM
جهودٌ طيبة مثمرة وبحوث قيمة تبقى نبراسا للباحثين والدارسين في تاريخ الآباء والأجداد .
صفحات منيرة يتميز بها موقع المحبة .
جهود طيبة يُثنى عليها حاضراً وفي المستقبل .. شكرا لك في إحاطتنا علما وتعريفا بها .

باسمة الساتي
08-19-2011, 08:14 PM
اخي جاك متي.. انا اشكرك على عرضك،بالحقيقة انا بحثت عن الذي قلت عنه في مجموعة مصادر ولم اجد ضالتي وحتى اذا كانت هذه المدائح بالكلداني لايهم المهم استطيع قراءته، لك كل الشكر، تستطيع ارساله لى عن طريق رسالة خاصة لي على الموقع..او كأجزاء ولك مودتي وإحترامي على ذوقك الراقي الرب يحفظك سالم.....