للتسجيل في منتديات كرملش نت. الرجاء اضغط هنــا

   

اذا واجهت مشكلة في الدخول بعضويتك الى الموقع  ====>>> إضغط هنا


 

 

 
العودة   منتديات كرملش نت > مـنـتـديـات الأخـبـار و الـتـقـاريـر > اخبار شعبنا
 
 

اخبار شعبنا اخر اخبار شعبنا المسيحي في انحاء العالم

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صور مذهلة لأجمل الكنائس الكاثوليكيّة في الصين (آخر رد :jerjesyousif)       :: اليوم الجمعة سادس يوم من العمل خلال الاسبوع (آخر رد :سعدالله المامو)       :: لوحة فنية على جدار البيت الأبيض تثير جدلًا على "تويتر" (آخر رد :jerjesyousif)       :: اليوم الخامس من العمل خلال الاسبوع (آخر رد :سعدالله المامو)       :: نصب شهداء كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد - الكرادة. (آخر رد :jerjesyousif)       :: "أنا ابن الحضارة السومرية ... بابل وآشور ....." (آخر رد :jerjesyousif)       :: وفد من كنيسة مار ماري للكلدان / كندا يزور مزار عذراء فاتيما في بافالو الأمريكية (آخر رد :jerjesyousif)       :: بعد اعادة التعمير، نوح يرجع للعيش تحت سقف بيته من جديد في كرمليس (آخر رد :jerjesyousif)       :: اليوم الرابع من العمل خلال الاسبوع (آخر رد :سعدالله المامو)       :: بطاركة كنيسة المشرق: دنحا الثالث لا الرابع George Tammu (آخر رد :ساعي البريد)       :: زقورة كرمليس وجنائنها المعلقة George Tammu (آخر رد :ساعي البريد)       :: السعودية تعترف بقتل جمال خاشقجى ؟ فمن الجانى ؟ (آخر رد :عدنان)       :: البرازيل تغتال طموح الارجنتين في الوقت القاتل (آخر رد :عدنان)       :: هل سينصر الله المظلوم يوم القيامه ؟ (آخر رد :akara)       :: زيارة المسيح لابراهيم في العهد القديم (آخر رد :akara)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2018, 10:47 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

jerjesyousif

اداري

إحصائية العضو





jerjesyousif غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي

 

افتراضي بطاركة الشرق الأوسط يحثون على عودة اللاجئين

بطاركة الشرق الأوسط يحثون على عودة اللاجئين


باري (إيطاليا) - رويترز، أ ف ب |في 8 يوليو 2018



ترأس بابا الفاتيكان فرنسيس أمس، قمة لزعماء الطوائف المسيحية من أجل السلام في الشرق الأوسط، عقدت في مدينة باري الإيطالية، ندد خلالها بما وصفه «اللامبالاة الفتاكة» التي تؤجج العنف وتؤدي إلى خروج جماعي للمسيحيين من بلادهم.


واستقبل البابا بحرارة البطاركة عند مدخل كاتدرائية القديس نيقولاوس التي تضم رفات هذا القديس من مدينة ميرا (تركيا حالياً)، والذي مات في القرن الرابع للميلاد ويكرمه الأرثوذكس والكاثوليك.

وبعد صلاة قصيرة، استقل الجميع حافلة صغيرة من دون سقف، لإقامة صلاة على شاطىء البحر حيث كانت تليت صلوات وتراتيل بالأرامية والعربية.

وتحدث البابا عن «سحب الحرب والعنف والدمار القاتمة وحالات الاحتلال وأشكال التطرف المتعددة والتهجير والإهمال». وأعرب عن مخاوفه من «تلاشي» الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، ما يؤدي إلى «تشويه وجه المنطقة»، معتبراً أن هذا التلاشي «يجري وسط صمت كثيرين وتواطؤ كثيرين أيضاً».

ولم يذكر البابا مكاناً معيناً أو أشخاصاً محددين في أي صراع بالاسم، لكن كلمته لفتت النظر إلى الحرب السورية التي راح ضحيتها مئات الآلاف وأسفرت عن نزوح نحو 11 مليوناً آخرين بينهم ستة ملايين لاجئ سوري في الخارج. وزاد: «نريد أن نكون صوتاً لمن لا صوت لهم، وللذين يحبسون دموعهم، لأن الشرق الاوسط يبكي اليوم».

وتُليت الصلوات من أجل السلام في الشرق الأوسط باللغات الإيطالية والإنجليزية واليونانية والعربية والأرمنية والآشورية.

واعتبر بطريرك الموارنة في لبنان بشارة الراعي، أن على الدول الغربية «تشجيع» اللاجئين السوريين على العودة.

وقال في تصريح إلى وكالة «فرانس برس»، إن على الحكومات «تقديم مساعدة مالية للأشخاص الذين طردوا من أراضيهم ليتمكنوا من ترميم منازلهم «بدلاً من تكرار الكلام بأن ليس هناك سلام».

وشارك الراعي في موقفه رئيس أساقفة حلب للروم الكاثوليك جان كليمان جانبار، الذي قال إن «النظام شيء والأرض شيء آخر». وكان جانبار الذي لم يترك أبداً مدينته عند تعرضها للقصف، أطلق حملة بعنوان: «حلب تنتظركم»، وأمن تمويلاً لعودة سكان من المدينة إلى منازلهم من خلال تبرعات سويسرية.

أما بطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس أغناطيوس أفرام الثاني المقيم في دمشق، فاعتبر أن «الغرب ركز كثيراً على تغيير النظام، بينما خوفنا الأكبر هو باستبدال نظام علماني بحكومة إسلامية على الأرجح».

وكشف الكاردينال كورت كوخ رئيس المجلس الباباوي لاتحاد المسيحيين، أن «نسبة المسيحيين في الشرق الأوسط تراجعت من 20 في المئة قبل الحرب العالمية الأولى، إلى 4 في المئة مع أنهم عامل أساسي في توازن المنطقة وجزء من هويتها».

وأكد البابا فرنسيس أمس، أن «تشييد الجدران واحتلال الأراضي والتعصب الديني لن تحقق السلام أبداً في الشرق الأوسط»، مجدداً وجهة نظره في شأن احترام «الوضع الراهن» لمدينة القدس ودعم حل الدولتين لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال البابا في ختام قمة لزعماء الطوائف المسيحية، إن «الحفاظ على الهدنة ببناء الجدران واستعراض القوة لن يؤدي إلى السلام... وحدها الرغبة الملموسة في الإنصات وبدء حوار» هي التي ستأتي به. ودعا إلى «وضع حدّ لاستفادة قلة من معاناة الكثيرين»، وقال «لا لاحتلال المزيد من الأراضي والتفريق بين الناس».

ولفت البابا إلى أن «أشكالاً من التطرف والتعصب تدنّس اسم الرب، وهو السلام، تحت ستار الدين»، كما أنها أجّجت صراعات عدة. وأكد أنه يتعين حماية كل المجتمعات في الشرق الأوسط «وليس الغالبية فقط».

وانتقد بشدة شراء الأسلحة قائلاً: «لا يمكنك الحديث عن السلام فيما تسارع سراً إلى تكديس أسلحة جديدة».

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 11:13 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

jerjesyousif

اداري

إحصائية العضو





jerjesyousif غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي

 

افتراضي البابا: الجدران والاحتلال والتعصب عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط

7 تموز يوليو 2018

البابا: الجدران والاحتلال والتعصب عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط

من فيليب بوليلا



البابا فرنسيس خلال قمة زعماء الطوائف المسيحية في مدينة باري بإيطاليا يوم السبت. تصوير: توني جنتيل - رويترز.


باري (إيطاليا) (رويترز) - ترأس البابا فرنسيس بابا الفاتيكان يوم السبت قمة لزعماء الطوائف المسيحية من أجل السلام في الشرق الأوسط وقال إن تشييد الجدران واحتلال الأراضي والتعصب الديني لن يحل الصراع في المنطقة.

وكرر البابا أيضا وجهة نظره بشأن احترام ”الوضع الراهن“ لمدينة القدس ودعم حل الدولتين لتسوية الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.
وعقد البابا فرنسيس هذه القمة في مدينة باري الإيطالية التي تعد منذ قرون بوابة للشرق الأوسط وموطنا لرفات القديس نيكولاس أحد الشخصيات المبجلة لدى الطوائف المسيحية في الشرق والغرب.
وقال في ثاني خطاب يلقيه يوم السبت بعد اجتماع خاص بين القادة الدينيين ”الحفاظ على الهدنة ببناء الجدران واستعراض القوة لن يؤدي إلى السلام... لكن وحدها الرغبة الملموسة في الإنصات وبدء الحوار“ هي التي ستأتي به.
وأضاف البابا ”فلنضع حدا لاستفادة قلة من معاناة الكثيرين. لا لاحتلال المزيد من الأراضي والتفريق بين الناس“.
وتقول إسرائيل إنها شيدت الجدار المؤلف من سياج وكتل أسمنتية حول الضفة الغربية لاتقاء خطر الهجمات الفلسطينية فيما يقول الفلسطينيون إنه استيلاء على الأراضي ويحرمهم من دولتهم.
وقال البابا إنه يتعين حماية كل المجتمعات في الشرق الأوسط ”وليس الأغلبية فقط“.


* ”التطرف والتعصب“

أدان البابا أيضا التطرف الديني وقال إن العديد من الصراعات في المنطقة أججتها ”أشكال من التطرف والتعصب تدنس اسم الرب، وهو السلام، تحت ستار الدين“.
وتحدث البابا مرتين عن القدس التي تمثل جوهر الصراع إذ تقول إسرائيل إنها عاصمتها الموحدة والأبدية فيما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وقال البابا إن ”الوضع الراهن“ للقدس يجب احترامه بصفتها مدينة مقدسة لليهود والمسيحيين والمسلمين.
ودعا البابا من قبل كل الأطراف لاحترام قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالمدينة وعبر الفاتيكان عن قلقه العام الماضي عندما أعلنت واشنطن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
وأدان ”المعاناة الرهيبة“ التي تشهدها سوريا خاصة الأطفال. وقتلت الحرب الدائرة منذ أكثر من سبع سنوات مئات الآلاف وشردت 11 مليونا من بينهم ستة ملايين لاجئ فروا إلى الخارج.
ويحظى القديس نيكولاس، الذي عاش قبل نحو 1700 عام فيما أصبح الآن تركيا، بالتبجيل في كنائس أرثوذكسية في دول بالشرق الأوسط مثل سوريا والعراق ومصر ولبنان. ويوقره أيضا المسيحيون الأرثوذكس في روسيا. وأرسلت الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية ثاني أكبر قادتها لاجتماع باري.
وأدان البابا ”اللا مبالاة الفتاكة“ و“تواطؤ كثيرين بالصمت“ بما يؤجج العنف منتقدا بحدة شراء الأسلحة حيث قال ”لا يمكنك الحديث عن السلام فيما تسارع سرا إلى تكديس أسلحة جديدة“.
وقال البابا فرنسيس إن الخروج الجماعي لمسيحيين بسبب الصراعات وصعوبة الأحوال المعيشية يخاطر ”بتشويه وجه المنطقة. الشرق الأسط بدون مسيحيين لن يكون الشرق الأوسط كما نعرفه“.

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 11:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

jerjesyousif

اداري

إحصائية العضو





jerjesyousif غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي

 

افتراضي





 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 11:53 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

jerjesyousif

اداري

إحصائية العضو





jerjesyousif غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي

 

افتراضي

البابا فرنسيس يعرب عن مخاوفه من “تلاشي” الوجود المسيحي في الشرق الأوسط / صور من اجتماع باري

المحنة: ما هو مصير المسيحيين في الشرق الأوسط
اجتماع باري انطلاقة جديدة للتقارب بين الكاثوليك والأرثوذكس ويبحث حماية المسيحيين من استهداف المتشددين.


لقاء الضرورة


برطلي . نت / متابعة

عنكاوا دوت كوم/العرب/باري (إيطاليا)
شارك بطاركة من الشرق الأوسط، السبت، في اجتماع في باري بجنوب إيطاليا بدعوة من البابا فرنسيس، لمناقشة المحنة التي يعيشها مسيحيو الشرق بسبب الحروب وظهور تيارات إسلامية متشددة تستهدف وجودهم.

واستقبل البابا بحرارة البطاركة عند مدخل كاتدرائية القديس نيقولاوس، التي تضم رفات هذا القديس من مدينة ميرا (تركيا حاليا)، والذي مات في القرن الرابع الميلادي ويكرمه الأرثوذكس والكاثوليك.

وبعد صلاة قصيرة، استقل الجميع حافلة صغيرة من دون سقف لإقامة صلاة على شاطئ البحر حيث كانت تُتلى تراتيل بالآرامية والعربية.

وأعرب البابا فرنسيس في كلمة له عن مخاوفه من “تلاشي” الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، ما سيؤدي إلى “تشويه وجه المنطقة”، معتبرا أن هذا التلاشي “يجري وسط صمت الكثيرين وتواطؤ الكثيرين أيضا”.

وقال البابا إن “اللامبالاة تقتل، ونريد أن نكون صوتا يقاوم جريمة اللامبالاة”. ومضى يقول “نريد أن نكون صوتا لمن لا صوت لهم، وللذين يحبسون دموعهم لأن الشرق الأوسط يبكي اليوم، وللذين يعانون في صمت بينما يدوسهم الساعون إلى السلطة والثروة”.

ويشعر غالبية رؤساء الكنائس الكاثوليكية بالقلق حيال مصير المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط، بعدما أصبحوا هدفا للتنظيمات الإسلامية المتشددة التي استهدفت كنائسهم، ويواجهون تحديات عميقة ترتبط بحمايتهم، قبل إفراغ المنطقة من المسيحيين.




وباتت فرص الفراغ كبيرة وسط الصراعات المحتدمة بين التجمعات المسيحية نفسها بسبب تنوعها وتعدد ألوان طيفها، فضلا عن الانقسام التاريخي بين الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية.

مع أن الكنائس الغربية بمعزل عن هذه الصراعات، إلا أنها تدرك خطورة ذلك عليهم من زاوية الموجات المتتالية للهجرة والتراجع الكبير للحضور المسيحي في الشرق الأوسط، ما يشي بانهيار جسر حيوي يربط بين الغرب والشرق.

ودعا البابا إلى باري ممثلي غالبية بطاركة الكنائس في الشرق الأوسط، من بينهم بطريرك القسطنطينية بارتلماوس الأول (تركيا) والمتروبوليت هيلاريون ممثّلا لبطريرك موسكو كيريل، وأيضا بابا الأقباط تواضروس الثاني، وبطريرك الموارنة بشارة الراعي، بالإضافة إلى بطاركة آخرين من كنائس كاثوليكية.

ومثلت عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وبينهم سوريون مسيحيون، أحد محاور الاهتمام في اجتماع باري.

واعتبر بشارة الراعي أن على الدول الغربية “تشجيع″ اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم، وأن ذلك “حق للمواطنين” يجب تمييزه عن الشق السياسي، أي ما تعلق بالموقف من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتابع أن على الحكومات “تقديم مساعدة مالية للأشخاص الذين طردوا من أراضيهم ليتمكنوا من ترميم منازلهم”، بدلا من تكرار الكلام بأنه “ليس هناك سلام”، في الوقت الذي “باتت فيه عمليات القصف محددة جدا”.

ويشارك الراعي في موقفه رئيس أساقفة حلب للروم الكاثوليك جان كليمان جانبار الذي قال إن “النظام شيء، والأرض شيء آخر”.

وكان جانبار الذي لم يترك أبدا مدينته عند تعرضها للقصف أطلق حملة بعنوان “حلب تنتظركم” وأمّن تمويلا لعودة سكان من المدينة إلى منازلهم من خلال تبرعات سويسرية.

ويقول جانبار “لم يبق من أصل 170 ألف مسيحي في حلب قبل الحرب سوى 60 ألفا تقريبا”، مضيفا “أن الذين غادروا إلى الغرب لن يعودوا، لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى الذين لجأوا إلى دول مجاورة”.

ومضى يقول إن “ما يحرمني من النوم هو الهجرة، وهي أسوأ ما يمكن أن يحصل لكنيستنا وبلادنا”، مضيفا أنه لم يعد من المناسب إقامة “ممرات إنسانية” إلى أوروبا. وأضاف “يعتقد البعض أن حصولهم على تأشيرة دخول (إلى الدول الغربية) هو بمثابة بطاقة إلى الجنة، لكنهم سيصبحون رقما بين عشرات الآلاف من اللاجئين”.



أما بطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس إغناطيوس أفرام الثاني المقيم في دمشق فقال “بصفتنا مسيحيين لدينا شعور بأنه تم التخلي عنا”، مضيفا “برامج المساعدات الحكومية الدولية لا تصلنا، وبدلا من مساعدتنا نتعرض للاتهام بأننا من أتباع النظام”.

ورحب البطريرك بالاجتماع في باري، لكنه أعرب عن الأسف لمواقف البابا حيث قال إنه “يبدو وكأنه ينتقد طرفا واحدا فقط”.

وكان البابا فرنسيس اعتبر، الأحد، أن الوضع “لا يزال خطيرا” في سوريا، في إشارة إلى عمليات قصف جديدة للنظام وحليفته روسيا في جنوب البلاد.

ولا يقف الأمر عند تعطل عودة مسيحيي سوريا إلى مدنهم، ففي العراق عجز خمسون بالمئة من نازحي محافظة نينوى من المسيحيين عن العودة إلى منازلهم الخلافات بين حكومتي إقليم كردستان بغداد، خاصة مع سيطرة الميليشيات على الخدمات والأمن.

ويتوقع متابعون للشأن القبطي أن يعطي اجتماع باري انطلاقة جديدة للتقارب بين الكاثوليك والأرثوذكس، بعد تغيرات مهمة قام بها بابا الأقباط في مصر أطاحت ببعض قيادات الكنيسة المعروف عنها الطابع المتشدد ورفض التقارب بين الكنيستين.

وفتحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مؤخرا أبوابها بدير السريان للوفد الإيطالي الذي جاء للحج المسيحي بمصر كي يصلي بصحن الكنيسة، حسب الطقس اللاتيني الذي تصلي به الفاتيكان، وكانت له دلالة مهمة، فلأول مرة يقام قداس للكاثوليك في كنيسة أرثوذكسية.

لكن الباحث القبطي يوسف إدوارد قال إن الصلاة في كنائس مختلفة لا تعني أن هناك تقاربا حقيقيا، وحتى الصلاة من أجل الوحدة لا تعني أن هناك وحدة، واستشهد بقول البابا تواضروس نفسه بأن “الصلاة محبة ولا تعني موافقتنا على عقائد الكنائس الأخرى”.

وأكد إدوارد في تصريح لـ”العرب”، أن ما يحدث من لقاءات وصلوات “تقارب شكلي للإيحاء بأن المسيحيين متوحدون، أملا في أن تقلل تلك الصورة من استهدافهم من قبل المتشددين، وأن هناك خلفيات سياسية وثقافية واجتماعية تجعل الوحدة بين الكنائس الشرقية مسألة صعبة، فكيف ستكون الوحدة بين الكنائس الشرقية والغربية، وهل تستطيع كلتاهما تجاوز الخلافات اللاهوتية الفكرية؟”.

ويأمل إدوارد في أن تتغير قناعات الطوائف بما يتلاءم مع التطورات العالمية، لأن صورة فرانسيس بابا الفقراء مع البابا الإصلاحي تواضروس تعطي انطباعا للآخرين بأن الفرقة والانقسام لن يفيدا أيا من الطائفتين في الحد من معاناة المسيحيين حول العالم.

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 07-09-2018, 12:09 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

jerjesyousif

اداري

إحصائية العضو





jerjesyousif غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي

 

افتراضي

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 07-09-2018, 12:10 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

jerjesyousif

اداري

إحصائية العضو





jerjesyousif غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي

 

افتراضي

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:32 AM

أقسام المنتدى

karemlash.net @ مـنـتـديـات كـرمــلـش @ ألـمـنـتـدى الـديـنـي @ مـنـتـديـات ثـقـافـيـة @ مـنـتـديـات الـمنـوعـات @ مـنـتـديـات عـلـمـيـة @ مـنـتـديـات الأخـبـار و الـتـقـاريـر @ مـنـتـديـات الافـراح والـتـعـازي @ منـتـديـات الاسـرة والـبـيـت الـســعـيـد @ ♥ ♥ مـنـتـدى ادارة كـرمـلـش نـت ♥ ♥ @ الـمــحــبـة تـجــمـعـنـا @ جديد كرملش نت @ أعلانات كرملش نت @ بين الأعضاء والادارة @ كرملش اليوم @ تاريخ وتراث وابناء كرملش @ شخصيات واعلام من كرملش @ المنتدى الديني والكتابات الروحية @ مقالات وكتابات @ منتدى القصيده @ الصفحه الثقافية @ أخبار الفن والمشاهير @ منوعات وترفيه @ تصفح في الموقع @ تكنولوجيا وكومبيوتر والانترنت @ هل تعلم ؟؟ @ المنتدى الطبي والعلاج بالاعشاب @ خــأص كـرمـلـش نـت @ منتدى الافراح والمناسبات @ تهاني وتبريكات بالمناسبات العامه @ منتدى الاحزان والتعازي @ منتدى الشباب @ منتدى الادارة @ other languages @ منتدى استفتاءات الساعة @ اخبار شعبنا @ منتدى الشهداء @ المنتدى الرياضي @ منتدى المغتربين @ منتدى الاغاني والموسيقى @ منتدى الحوار الحر @ منتدى المواضيع والمشاركات المحذوفة @ غرائب وعجائب الصور @ مـنـتـدى أخـبار الـعـراق والـعـالـم @ منتدى الاسرة وجمال المراة @ مطبخ كرملش نت @ مقاطع الفيديو واليوتيوب @ منتدى سري للادمن فقط @ المنتدى السري لكرملش نت @ مع الاب ثابت اونلاين @ منتدى صور من كرملش @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

 Hosted by IQ-Hosting

Nawras Alabdali

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات كرملش نت
:: تصميم الاستضافة الامنية ::  

 

كل مشاركة تعبر عن وجهة نظر كاتبها، وقد لا تتفق مع وجهة نظر منتدى "كرملش.نت"

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46