عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 07:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

odisho youkhanan

:: عضو مميز ::

إحصائية العضو





odisho youkhanan غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي
............................................... البطريرك نونا من كنيسة مار توما ببغداد: “إيمانٌ بلا خدمةِ صورةِ الله في الإنسان الآخر، يفقدُ معناه”
............................................... البطريرك مار آوا يزور أخاه البطريرك نونا
............................................... عرس كنسي كبير في الكنيسة الكلدانيّة بتنصيب مار بولس الثالث نونا
............................................... كلاسيكو التتويج.. برشلونة يهزم الريال ويحسم الليغا
............................................... الصورة الرسمية لغبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلّي الطوبى
............................................... البابا لاوُن الرابع عشر يمنح الشركة الكنسيّة للبطريرك نونا
............................................... بيان بطريركي: تعيين رئيس القلم البطريركي
............................................... بيان بطريركي: تعيين سكرتير ثاني في سكرتارية البطريركيّة
............................................... البطريرك نونا في موعظة الأحد الرابع من القيامة: حياتنا محاولة للسير نحو الأفضل
............................................... ترامب: سيتم توقيع اتفاق مع إيران "الليلة"

 

cross2 البطريرك نونا من كنيسة مار توما ببغداد: “إيمانٌ بلا خدمةِ صورةِ الله في الإنسان الآخر، يفقدُ معناه”

البطريرك نونا من كنيسة مار توما ببغداد: “إيمانٌ بلا خدمةِ صورةِ الله في الإنسان الآخر، يفقدُ معناه”

المكتب الإعلامي

احتفل البطريرك بولس الثالث نونا يوم الأحد 7 حزيران 2026، بقدّاس الأحد الثالث من زمن الرسل، في كنيسة مار توما الرسول في منطقة النعيريّة في بغداد، وشاركه القدّاس الأب حنّا قلّو، راعي الخورنة، ومؤمنون احتفلوا بزيارة غبطته الأولى إلى رعيتهم.

وعلى ضوء مثل السامريّ الصالح، طرح غبطته السؤال: من عليَّ أن أخدم؟ وانطلاقًا منه طرح توجّهَين منقوصَين في فهم الخدمة المسيحيّة: الأوّل يرى أنّ أحدًا لا يستحقّ الخدمة، فتُختزل الحياة المسيحيّة في الصلاة والممارسات الروحيّة وحدها. والثاني يحصر الخدمة في الناس فقط “من أجل الله”، ويُهمل الحياة الروحيّة بحجّة أنّ العمل الرسوليّ يكفي عنها.

وقال غبطته إن كلا التوجّهين يصنع إيمانًا فردانيًا مبتورًا، بينما الإيمان المسيحي هو أوّلاً تجسّد الله فينا. “فخدمةٌ بلا إيمان وغذاء القربان لا تتجاوز حدود الأخلاق العامّة، وإيمانٌ بلا خدمةِ صورةِ الله في الإنسان الآخر يفقدُ معناه”.

وشارك في القدّاس أيضًا الأبوان كرم قاشا وديفيد ستيفن، سكرتيرا غبطة البطريرك.
















 

 

التوقيع

ܝܐ ܐܠܗܐ ܪܚܡ ܥܠܝ ܚܛܝܐ ..♰..♰..♰

   

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46